من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6846
09-03-2011 01:11 PM

البرلمانيون يعيشون حالة(صحوة) ضد التحزب بعد سماع صرخات الشعب




بغداد(الإخبارية)/تقرير/علي ناجي/..يعيش معظم أعضاء مجلس النواب حالة (صحوة) ضد التحزب والتوافق السياسي بعد سماعهم صرخات الشعب الذي يعاني من سوء الخدمات وتفشي الفساد،وقد ادرك اغلبهم انه مقصر إمام ناخبيه. وقال قتيبة الجبوري من كتلة القائمة العراقية البيضاء البرلمانية ان "على النواب ان يتركوا توجهاتهم الحزبية في مجلس النواب ويتطلعوا الى معاناة العشب."
واضاف الجبوري في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاربعاء: ان" على عضو مجلس النواب ان يكون ملبياً لمتطلبات شعبه، وان يتجرد من حزبه داخل مجلس النواب، وإن اكثر مطالب التظاهرات الاخيرة التي شهدتها البلاد، الدعوة الى ضرورة محاربة الفساد وإقالة المفسدين في دوائر الدولة، لذلك يجب على عضو مجلس النواب ان يترك توجهاته وان يعيش معاناة هذا الشعب، ويطرح حلولاً لها. وتضم العراقية البيضاء المنشقة من القائمة العراقية، ثمانية نواب وهم: حسن العلوي، وجمال البطيخ، وعالية نصيف، وقتيبة الجبوري، وطلال الزوبعي، وكاظم الشمري وعزيز المياحي واحمد العريبي. فيما اكد القيادي في كتلة شهيد المحراب والنائب عن التحالف الوطني علي شبران" التظاهرات كان لها اثر ايجابي بتغيير مواقف النواب تجاه الحكومة." وقال شبر في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الثلاثاء: ان "الحكومة شكلت وفق التوافقات السياسية، وان النائب احس بأن تشكيل الحكومة ليست برغبته، وان الشارع والمتظاهرين اكدوا على ضرورة تصحيح المسار الخاطى لهيكلية الحكومة،"موضحاً ان "النواب خرجوا من التكتل السياسي او التحالف السياسي، وانهم مع الشعب، وكان للتظاهرات الأخيرة اثر ايجابي بتغيير المواقف السياسية،واعضاء مجلس النواب تجاه الحكومة، والنائب ادرك انه مقصرتجاه الشعب." قد شهدت ساحة التحرير والمناطق القريبة منها يوم (25) شباط الماضي تظاهرات صاخبة للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين البطاقة التموينية ومحاربة الفساد المستشري في مفاصل الدولة والقضاء على البطالة،برغم حظر التجوال الذي اعلنته الحكومة على المركبات فضلاً عن دعوات عدم الخروج والتحذير بوجود مندسين وبعثيين مؤيدين للنظام السابق يحاولون استهداف المتظاهرين. المراقبون الذين تابعوا مسير التظاهرة اكدوا عدم وجود اي نشاط سياسي من الكتل السياسية في خطابات المحتجين، كما تميزت بانضباط عال ولاحظ ان جمع من المتظاهرين تصدوا ولمرات عدة لبعض المشاركين الذين حاولوا رشق القوات الامنية بالحجارة. الى ذلك اوضح القيادي في قائمة التوافق والنائب عن تحالف الوسط وليد عبود"نتطلع ان نخرج من التوافقات السياسية التي عملنا بها خلال السنوات الماضية التي كان يسودها انعدام الثقة." وقال عبود في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاربعاء: "نتطلع ان يخرج البرلمان عن التوافقات السياسية التي عملنا بها خلال السنوات الماضية التي كان يسودها انعدام الثقة، وايام الفتنة الطائفية، ولابد للبرلمان ان يسير نحو المهينة العالية وان يكون له دور واضح، من خلال اقرار المشاريع التي يتطلع اليها الجمهور بصيغة مهنية بعيدا عن التوافق السياسي." وتظاهر يوم الاثنين الماضي، ما يقارب (400) شخص من منظمات المجتمع المدني تضم المبادرة المدنية ومثقفين وفنانين، وسط ساحة التحرير ببغداد، مطالبين بعدة اجراءات ومنها، ضرورة اجراء انتخابات مبكرة لمجالس المحافظات والاقضية، وضمان حرية المراة، اضافة الى تشريع قانون ضمان الاجتماعي، وطالب المتظاهرون باعلان البرامج الحكومي وتنفيذه وفق سقف زمني، مؤكدين على تشريع قانون للصحافين يضمن حرية التعبير والراي ونشر المعلومات." من جهته اوضح عضو ائتلاف دولة القانون والنائب عن التحالف الوطني منصور التميمي ان"بعد التظاهرات وسماع صرخات المواطنين، خطا البرلمان بالخروج من دائرة التوافقات." واضاف التميمي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاربعاء: ان"بعد التظاهرات وسماع صوت وصرخات المواطنين سيتم تفعيل البرلمان والحكومة بشكل مكثف، وان مجلس النواب بدأ يتجه نحو الخروج من دائرة التوافقات، بالرغم من ان العملية السياسية مبنية على دائرة التوافقات،"موضحاً ان"من الصعب الخروج من التوافق بشكل نهائي، والضرورة تستدعي تشكيل معارضة برلمانية لتصحيح ومراقبة مسارات الحكومة./انتهى/(7.ر.م).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: