من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
7428
07-03-2011 02:25 PM

نواب لـ(الاخبارية) :ازدواجية الكتل تتجه الى تشكيل معارضة معط




بغداد(الإخبارية)/تقرير/زينب الربيعي/..رغم تأييد جميع الكتل السياسية على تشكيل معارضة حقيقية لمراقبة عمل الحكومة، تجد ان هناك من يشارك في اتخاذ القرارات التنفيذية،ويعرضها في السلطة التشريعية داخل مجلس النواب.
هذه الإزواجية بدأ يدركها الشارع،واعلن رفضه خلال تظاهرات صاخبة ضد جميع الكتل السياسية، وقد رفض ايضا مشاركة أي نائب في احتجاجات 25 شباط. وقال النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين: "ان الفصول التشريعية من عمل مجلس النواب ستشهد بروز معارضة، لوجود رغبة لاكثر من نائب ان يكون ضمن المعارضة، وخاصة من اعضاء البرلمان المستقلين على اعتبار ان كتلة المعارضة حق كفله الدستور والقانون". واضاف ان"البرلمان العراقي يحتاج بان تكون هناك كتلة معارضة تراقب عمل الحكومة وايضا نحتاج الى (حكومة ظل) لكي تعضد عمل الحكومة وتتابع عملها وفق الاختصاصات،"مشيراً الى ان "الكتل السياسية الان تتحالف من اجل المناصب التنفيذية والوزارات وليس من اجل تشكيل كتلة معارضه وهذا يعد فهم خاطئ للديمقراطية." وبين ان"عمل المعارضة سيكون ايجابيا في حال توافر النيات الصافية والاخلاص من اجل الوطن ليس من اجل (التشهير والاسقاط)." وقال العلواني :انا"اول الداعمين بان تكون هناك كتلة معارضة تراقب عمل الحكومة بحرفية بعيداً الانحياز والتخندق." من جانبه توقع النائب عن دولة القانون عباس البياتي"بروز معارضة خلال الايام المقبلة ،لكنها على شكل افراد وليس كتل." وقال البياتي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين:"يجب ان تكون هناك كتلة معارضة لاننا نحتاج الى صوت اخر داخل البرلمان غير صوت الحكومة،" مستدركا:لكن جميع الكتل مشتركة في الحكومة ولا نسمع اي صوت للمعارضة الا بشكل خجول وحتى هؤلاء المعارضين لا يعارضون من اجل التصويب والتصحيح وانما من اجل الاعلام". واضاف ان "اغلب الكتل السياسية مشاركة في الحكومة ولديهم امتيازات الحكومة ، فلا يمكن ان تستقيم المعارضة بهذه الطرقة الازدواجية ." وتابع:"من يريد ان يكون ضمن المعرضة يجب ان يغادر الحكومة لان هذه ليس معارضه وانما (مناكفة)." واشار الى"وجود افراد يعبرون عن عن رغبتهم بتشكيل كتلة معارضة،مبينا ان في حال تشكيل كتلة معارضة قوية فسيكون عملها ايجابي وتفتح عينها على السلطة التنفيذية اضافة الى قد تنبه على قضايا وامور لاتلتفت اليها الحكومة." فيما دعا النائب عن كتلة الاحرار علي التميمي الى" بديل المعارضة من خلال تشكيل لجان دخل البرلمان لتراقب الحكومة بشكل حقيقي." وقال التميمي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين: "في حال عدم تشكيل معارضة حقيقية داخل البرلمان فيجب علينا ان نفعل عمل لجان مجلس النواب وتمارس دورها الرقابي والتنفيذي بشكل جيد حتى تكون هذه اللجان هي المعرضة على عمل الحكومة". واضاف"على مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ان تمارس دورها الايجابي خاصة بعد التظاهرات السلمية والحضارية التي قامت به هذه المؤسسات في معظم دول العالم ، مؤكدا نحن ليس ضد هذه التظاهرات لك التي استطاعت ان تضغط على السلطات الثلاث وخلقت حاله من الحراك السياسي." من جانب اخر طالب النائب عن دولة القانون خالد الاسدي الكتل السياسية ترك الازدواجية في كتلهم لان الشعب العراقي ادرك هذه الازدواجيات لدى بعض الكتل السياسية. وقال الاسدي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين: "ان الشعب العراقي اصبح يدرك الازدواجية لدى بعض الكتل السياسية التي تستفد من الحكومة وفي نفس الوقت تمارس دور (المعارض المعطل)." واضاف :"نتمنى ان تكون هناك كتلة معارضة لكن الان الجميع مشترك في العملية السياسية وفي نفس الوقت معظم الكتل تريد ان تصبح في المعارضة، داعيا الكتل السياسية التي تريد ان تمارس دور المعارضة ان تستقيل من الحكومة حتى تفتح المجال امام نوابها بان يمارسوا دور ايجابي لتشريع القوانين والمطالبة باشياء تمس المواطن ". وذكر:"لحد هذه اللحظة لاتوجد كتلة معارضة لكن يتبين من خلال سلوكيات بعض الاشخاص انهم يمارسون دور المعارضة ونحن نرحب بان تكون معارضة لكن يجب ان تكون بشكل كامل لا ان يكون شريك في المعارضة او شريك في الحكومة لان ذلك يسكون (نفاق) وعلى الكتل ان تتجنبه./انتهى/(2.ر.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: