من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6902
28-02-2011 01:08 PM

تلميحات برلمانية بتعديل الاتفاقية الامنية لتمديد بقاء القوات




بغداد(الاخبارية)/تقرير/زينب الربيعي/..بدأت التلميحات تتطاير،بشأن اجتماعات بين السفارة الاميركية والحكومة العراقية وعدد من النواب لتعديل الاتفاقية الامنية بين البلدين لغرض تمديد بقاء القوات.وسط اضطرابات تشهدها المحافظات بسبب نقص الخدمات.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع والنائب عن منظمة بدر التابعة لتيار شهيد المحراب قاسم الاعرجي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين: "ان الولايات المتحدة الامريكية تقوم بأيجاد نوع من الخلل الامني في العراق للتاكيد ان العراق يحتاج الى قواتها" .واضاف ان"العراق ليس بحاجة لبقاء القوات الامريكية بعد انتهاء المدة المتفق عليها في الاتفاقية الامنية بين الولايات المتحدة الامريكية والحكومة العراقية وسوف نعمل بقوة تجاه كل من يحاول تمديد بقاء القوات الامريكية." واشار الى" وجود لقاءات بين الحكومة العراقية والقوات الامريكية في المنطقة الخضراء للتوصل الى صورة نهائية للانتفاقية الامنية ، مبينا ان البرلمان العراقي سوف يرفض اي تمديد لبقاء القوات الامريكية حتى لو الحكومة طلبت تمديد بقاء القوات." من جانب اخر قال القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانيه عادل توفيق البرواري"بضرورة اعادة النظر بالاتفاقية الامنية وتمديد بقاء القوات الامريكية." واضاف البرواري في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين:"ان قوات الامن العراقية غير مؤهلة لإستلام الملف الامني بشكل كامل من القوات الامريكية وخاصة الصنف الجوي غير جاهز لحماية اجواء العراق، اضافة الى ان الوضع الامني الداخلي ليس مستقر ويحتاج الى اعادة النظر في الاتفاقية الامنية وتمديد بقاء القوات الامريكية لحين تجهيز القوات العراقية وهذا التمديد فيه مصلحة عامة." وبين ان امريكا لديها مصالح في العراق لكن العراق مصالحه اكثر في بقاء القوات لوجود اعداء وتدخلات خارجية تنتهز فرصة انسحاب القوات الامريكية لإفشال العملية السياسية برمتها واي خلل امني سيهدد العملية السياسية. واشار ان موضوع اعادة النظر في الاتفاقية الامنية لايحتاج لان يطرح على مجلس النواب ، لان رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة والوزراء الامنيين هم المسؤولين عن هذه الاتفاقية. من جانبه اكد نائب رئيس لجنة الامن والدفاع والنائب عن القائمة العراقية اسكندر وتوت عن تشكيل لجنة مشتركة من لجنة الامن والدفاع والقوات الامريكية لتنفيذ الاتفاقية الامنية الامريكية العراقية بانسحاب القوات الامريكية . وقال وتوت في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين: " ان على القوات الامنية العراقية ان تؤمن الغطاء الجوي حتى تستطيع حمايه حدود وارض العراق وذلك عن طريق الاسلحة الثقيلة والمتطورة ، مشيرا الى ان في حالة عدم تأمين الغطاء الجوي وحدود العراق فان العراق يحتاج الى بقاء القوات الامريكية لحين الاستعدادت الكاملة لقوات الجيش العراقي. وتابع ان" هذا الموضوع اذا تم طرحه على البرلمان فاغلب الكتل السياسية سترفض بقاء القوات الامريكية" وبالمقابل نفى النائب عن دولة القانون علي شلاه ان تكون هناك اجتماعات بين الحكومة العراقية والقوات الامريكية من اجل تمديد وجود القوات الامريكية. وقال شلاه في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاثنين: "لايوجد اي لقاء بين الحكومة العراقية والقوات الامريكية تمديد الاتفاقية الامنية وحتى لو وجدت تحركات من قبل السفارة الامريكية او جهة فهي افتراضية وليس واقعية"، واضاف ان" القوات الامنية العراقية قادرة على حماية ارضه ودليل على ذلك التجربة الاخيرة التي حصلت في التظاهرات اثبتت ان القوات العراقية قادرة على حفظ الأمن حتى مع تحركات موجهة من الشباب في الشارع." وبين ان هذا" الموضع لايحتاج بان يطرح على البرلمان لان اصلا الحكومة لن توافق على تمديد بقاء القوات الامريكية." وكان السفير الامريكي جيمس جيفري قال ان" نائب الرئيس الامريكي جون بايدن بحث في زيارته في عدة مواضيع منها تطبيق الاتفاقيات بين العراق والولايات المتحدة ومساعدة العراق لاخراجه من البند السابع،" واضاف جيفري في مؤتمر صحفي حضره مراسل (الوكالة الاخبارية للانباء): ان"بايدن اكد في وقت سابق"بأن الولايات المتحدة تتطلع بتطبق الاتفاقية الستراتيجية مع العراق في كل القضايا السياسية والامنية والاقتصادية والطاقة ونحن المسؤولين عن تشكيل الحكومة.وفي ردا على سؤال لمراسل(الوكالة الاخبارية للانباء) عن موقف الولايات المتحدة اذ حصل في العراق ما حصل لتونس: فقال "اننا نأسف لخسارة الحياة في تونس،وان العراق يختلف عن تونس لانه بلد ديمقراطي يعمل ضمن سيادة القانون رغم المشاكل، واضاف :"العراق كبلد وشعب يفتخر بنفسه رغم العنف والاغتيالات التي تحصل"./انتهى/(2.ر.م).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: