من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6266
22-02-2011 01:47 PM

التأييد البرلماني للتظاهرات يثير حفيظة المتظاهرين/تقرير/




بغداد(الاخبارية)/تقرير/زينب الربيعي/..اثار تأييد البرلمانيون للتظاهرات الجماهيرية احتجاجا على سواء الخدمات ،حفيظة المنظمات والجهات التي تستعد للتظاهر يوم 25 شباط. ففي الوقت الذي ايدت فيه اغلبية اعضاء مجلس النواب التظاهرات الجماهيرية التي يقوم بها الشعب العراقي للمطالبة بتحسين الاوضاع الخدمية، رفض عدد كبير من المواطنين الذي يستعدون للتظاهر.
وقال احد المتظاهرين طلب عدم ذكر اسمه (للوكالة الاخبارية للانباء) :"كيف يؤيدون وهم سبب المشكلة، ان اغلب القوانين التي شرعها النواب كانت لمصلحتهم، ابتداءا من راواتبهم ومخصصاتهم ومنافعهم الاجتماعية.وانتهاءاً بسلفهم التي يسعون الى جعلها منحة وتقاعدهم وسكنهم وحماياتهم .. و..و." واضاف:"بالمقابل تجد النواب يتحدثون عن عجز في الموازنة لايمكن من خلاله تحسين الخدمات وزيادة مواد الحصة التموينية." وكان ممثل المرجع الاعلى آية الله علي السيستاني اتهم النواب بالاستيلاء على رواتب مخصصة من اجل حماياتهم بواسطة تسجيل اسماء وهمية لقبض المبالغ. وقال الشيح احمد الصافي خلال خطبة جمعة "هناك صاحب موكب بقي لديه جزء بسيط من الرز وانتهت ذكرى اربعين الحسين، فاحتار ماذا يفعل بها خشية الوقوع في الحرام في حين يأخذ بعض النواب نصف راتب الحمايات المخصص لهم بطريقة الخديعة". واضاف ان "صاحب الرز اكثر وعيا بكثير من عضو مجلس النواب، وتمنينا على المسؤولين ان يكونوا مع الناس خلال احياء الذكرى." يشار الى ان البرلمان خصص لكل نائب ثلاثين حارسا شخصيا براتب 750 الف دينار (630 دولارا). من جهته قال النائب عن التحالف الوطني جلال الدين الصغير ان ثورة التظاهرات يقف ورائها عاملان، الاول العامل الوجداني المتأثر في النجاح الذي حصل في تونس ومصر، والعامل الثاني يعود الى طبيعة الاخفاقات الكبرى في كسب ثقة المواطن. واضاف الصغير في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الثلاثاء:"ان المواطن العراقي منذ اكثر من سنة هو يراقب المشهد السياسي وكل الصراع متمحور في من يحصل على المناصب والكراسي ووجد المواطن لاوجود في تقديم الخدمات، مشيرا الى ان المواطن كان يأمل من الانتخابات ان تاتي بالبدائل من اجل تحسين البنية التحتية والخدمية والحالة الرفاهية ". واشار ان"على المواطن ان ينتبه من التظاهرات لوجود اجندة خارجية تسيس التظاهرات وموجودة داخل التظاهرات لفسح المجال في تخريب النظام السياسي ." وتابع ان"المشكلة التي نعاني منها اليوم هو ان الشعب لايثق بالمسؤولين بسبب كثرة الوعود التي اطلقها ولم تكن هناك اي وفاء بالوعود وعدم استجابة لمطالب الجماهير." وقال متظاهر اخر خشي ان يعطي اسمه (للوكالة الاخبارية للانباء) بعد مقتل معتصم في ساحة التحرير : ان اغلب الوعود التي اعطاها السياسيون كاذبة ولم ينفذ منها شي ، وبعد التهديد بالتظاهرة ، يحاول قادة العملية السياسية اجراء بعض التحسينات لتخفيف غضب المواطن . وشار الى ان جميع القرارات التي صدرت كانت ضبابية مرقعة لن تثني المتظاهرين على الخروج يوم 25 شباط . من جانبها كشفت النائبة عن القائمة العراقية كريمة الجواري عن اقالة عدد كبير من المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات. وقالت الجواري في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الثلاثاء:"التغيير سيبدأ من اقالة بعض المحافظين المفسدين ورؤساء المجالس لذا سوف تشهد الايام القادمة اقالات لعدد كبير من المفسدين لكونهم لم يؤدي واجباتهم ولم تفي بوعودها وخالفوا الدستور". واشارت الى ان الشعب اوفى بواجباته امام الحكومة لذا على الحكومة ان تفي بوعودها وواجباتها تجاه ابناء الشعب ومجلس النواب قادر على الضغط على الحكومة لتحسين الخدمات. قيما كشفت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة الدايني عن خروج اغلب اعضاء البرلمان العراقي في تظاهرات يوم 25 من الشهر الجاري. وقالت الدايني في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الثلاثاء: "سوف نخرج يوم 25 للتظاهر مع الشعب ،مستدركة : لكن يجب ان تعطى الحكومة فرصة من اجل الاستجابة لمطاليبهم وتوفير الخدمات . و كشفت عضو مجلس محافظة بغداد ايمان البرزنجي عن نية اعضاء مجلس محافظة بغداد للخروج مع المتظاهرين اذا كانت تظاهرة لها وجه شرعي وقانوني. وقالت ايمان في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء): نحن مع المتظاهرين اذا كان له وجه شرعي وقانوني وسنخرج معهم بسبب سوء الاوضاع الخدمية . من جانب اخر استبعد النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية شوان محمد طه ان تتحول هذه التظاهرات الى تخريبية . وقال طه في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الثلاثاء: ان مطالب الجماهير شرعية وهناك قانون يحمي التظاهرات ولابد للمتظاهرين ان يدونو مطالبهم بشكل رسمي وجدي وعلى الحكومة العراقية والحكومات المحلية ان تنفذ هذه المطالب . واضاف ان من اولويات مجلس النواب هو استتباب الامن ومن ثم الضغط على الحكومة لكي تلبي متطلبات الشعب./ انتهى/(2.ر.م).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: