من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
4016
21-05-2013 07:09 PM

حميد مجيد موسى: القوى السياسية المتنفذة تتحمل مسؤولية توريط البلاد في صراعات عبثية مدمرة




بغداد(الاخبارية)..عبر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، عن بالغ القلق من تفاقم الاعتداءات الإرهابية ومظاهر العنف المنفلت في الايام الاخيرة، وقال ان هذا التدهور الخطير يشكل إدانة جديدة للقوى السياسية المتنفذة، التي تتحمل مسؤولية توريط البلاد في صراعات عبثية مدمرة.

وقال موسى في تصريح، تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الثلاثاء: إن ما تشهده البلاد منذ ما يزيد على أسبوع من تصعيد قوى الارهاب والجريمة عملياتها الدموية الغادرة، ومن اطلاقٍ للعنف على يد الاطراف المعنية جميعا، وما أدى إليه هذا وذاك من تفجير مساجد وحسينيات، واختطاف او اغتيال مواطنين أبرياء، وجنود يقومون بواجباتهم، ومسافرين عابرين آمنين، إنما يصيب مصالح البلد العليا في الصميم، ويمهد السبيل أمام مختلف التدخلات الخارجية، ويتيح المقامرة بمصائر الشعب وأبنائه.

وأضاف: ان الأوان آن بالنسبة الى القوى الخيرة كافة، والأطراف غير المتورطة في العنف المنفلت اليوم، لتتحرك وتتواصل وتجتمع وتبادر الى اطلاق مشاريع ومبادرات ونداءات، للوقوف في وجه هذا المد الدموي المتفاقم، ووضع حدّ له، قبل ان يجرّنا إلى الحرب الاهلية الطائفية.

وشدد حميد مجيد موسى على، ضرورة السعي إلى إيجاد مخرج من الأزمة المستفحلة التي تعيشها البلاد، والتي هي أساس التدهور المريع في الملف الأمني، مؤكداً: ان تجاوز هذا الوضع الخطير لا يتم بالاجراءات الأمنية والعسكرية وحدها، بل أيضا بتفعيل المعالجات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

وفي شأن الدعوات المؤسفة للثأر والانتقام التي يطلقها بعض السياسيين، أوضح سكرتير الحزب الشيوعي العراقي انها "سبب في تفاقم المشكلة، وتغذية العنف، وأساس لتشكيل وتحريك الميلشيات والجيوش والعصابات المسلحة. فهي بالتالي لا تعالج الأزمة، بل ولا تكون جزءاً من حلها، وانما هي عامل في تفاقمها وفي استبعاد أي حل لها. /انتهى/ر.ش/



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: