من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
3449
21-05-2013 08:17 AM

عرض الصحف: فيروس الارهاب يضرب مجدداً لينشر البغض بين ابناء البلد




بغداد(الاخبارية).. اهتمت غالبية الصحف المحلية بالتفجيرات الدموية التي هزت بغداد وعدة محافظات أمس وحصدت ارواح عشرات الابرياء، الأمر الذي من شأنه تأجيج الفتنة، وفي هذا السياق تساءلت بعض الصحف عن جدوى أجهزة كشف المتفجرات والسيطرات الامنية المنتشرة بكثافة في الشوارع.

شدد رئيس الوزراء نوري المالكي، على منع عودة اجواء العنف الطائفي الى البلاد، والمحاولات المحلية والاقليمية لاثارة الفتنة مجددا في العراق، وفيما اكد ملاحقة من يحملون افكارا مسمومة تحاول زعزعة الوضع الامني الراسخ في البلد، اشار الى اجراء تغييرات في الخطط الامنية وفي مواقع المسؤولية لمواجهة احتمالات التصعيد من قبل من لا يريد الاستقرار والتطور لشعبنا.

ويأتي هذا الموقف بعد سلسلة اعتداءات ارهابية دامية شهدتها بغداد ومحافظات اخرى، وفي هذا السياق كتبت صحيفة الصباح تقول:
قطع رئيس الوزراء نوري المالكي الطريق على الساعين الى اثارة الفتن بين ابناء الشعب العراقي، عندما اكد عزم القوات الأمنية التصدي للمجاميع الارهابية والمسلحة منعا لعودة الحرب الطائفية.

وجاءت هذه التطمينات بعد يوم دام راح ضحيته العشرات من الابرياء بين شهيد وجريح جراء استهداف خفافيش الظلام اسواقاً وتجمعات ومناطق مدنية.وفيما يعقد مجلس النواب اليوم جلسة طارئة، توقع لها نواب عدم تحقيقها النصاب القانوني، ينظر مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الثلاثاء بملفات سياسيين متهمين بدعم العنف واجندات خارجية.
يأتي ذلك في وقت اتهمت فيه الانبار بعض السياسيين “المنتفعين” بالسعي الى زعزعة استقرار المحافظة.

رئيس الوزراء قال في مؤتمر صحفي امس الاثنين: إن “ما نشهده اليوم هو بدايات مدفوعة الثمن لا تمثل الشعب العراقي”.

صحيفة الزمان نقلت ردود الافعال الشعبية الغاضبة من استمرار الاعتداءات الارهابية وعدم وضع حد لها، وكتبت تقول:

شيع اهالي بغداد والبصرة ضحايا الاعتداءات التي ضربت مناطق المحافظتين بعد ان شهدتا امس تراجعا امنيا ادى الى استشهاد واصابة العشرات جراء انفجار نحو ثمان سيارات مفخخة فيما ابطلت الاجهزة الامنية مفعول ثلاث اخرى.

واعلنت مصادر عن استشهاد واصابة 154 شخصا جراء الاعتداءات التي ضربت العاصمة.

وقال مصدر امس إن سيارات مفخخة وعبوات ناسفة انفجرت في مناطق الزعفرانية والكاظمية والشرطة الرابعة والكمالية وجسر ديالى واليوسفية والمحمودية واللطيفية والشعلة وسبع البور اسفرت عن استشهاد 25 شخصا واصابة اكثر من 130 بجروح حالات بعضهم خطيرة، مشيراً الى أن سيارات الاسعاف والشرطة هرعت الى اماكن الاعتداءات واخلت الضحايا فيما فرضت اجراءات امنية مشددة في العاصمة خشية تفاقم الاعتداءات.

صحيفة المدى سلطت الضوء على مبادرة رجل الدين عبد الملك السعدي للتفاوض مع الحكومة، التي حظيت بتأييد المرجعية الدينية، واستبعدت الصحيفة أن تكون المبادرة قد جوبهت بالرفض، وكتبت تقول: "المرجعية الدينية تؤيد مبادرة السعدي وترى أن الحكومة فشلت في معالجة "مظلومية السنة".

أكدت اوساط مقربة من المرجعية الدينية في النجف، امس الاثنين، انها تؤيد مبادرة الشيخ عبدالملك السعدي لكنها تحفظت على المكان بسبب الوضع الامني في سامراء، مشيرة الى ان المرجعية لم تجد ارضية مناسبة لاطلاق مبادرة خاصة بها.

ونقلت الاوساط عن المرجعية تأييدها للمطالب الدستورية للمعتصمين ورفضها التام للاحتكام الى لغة السلاح، مؤكدة ان المرجعية تعتقد بوجود "مظلومية سنية" تقف وراء الاحتجاجات، وان الحكومة فشلت في التعامل معها مما ادى لتضخم الشعارات./انتهى/33.د.س/




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: