من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
11670
11-02-2011 10:43 AM

محافظة سهل نينوى حلم مسيحي شبكي ايزيدي كردي/تقرير/




بغداد(الاخبارية)..مازالت المكونات المسيحية والكردية والشبكية والايزيدية تأمل في انشاء محافظة تحت مسمى (محافظة سهل نينوى) حيث كشف نائب عن المكون المسيحي ان محافظة سهل نينوى ستكون للمسيحيين والكرد والشبك والايزيدين والمكونات الاخرى.
وقال النائب عن الحركة الديمقراطية الاشورية يونادم كنا أن المكون المسيحي طالب الحكومة والبرلمان بإقامة محافظة في سهل نينوى للمكون المسيحي الى جانب الاقليات الدينية الاخرى. واضاف كنا:"ان القوى والاطراف السياسية المسيحية والاشورية طالبت باقامة محافظة في منطقة سهل نينوى للمكون المسيحي والاقلية اليزيدية والشبك وغيرها من المكونات الاخرى". واشار كنا:" ان المحافظة المستقلة التي نطالب باستحداثها يجب ان تشمل (الحمدانية وتلكيف وبعشيقة)، لافتا الى انها لن تقتصر على المكون المسيحي فقط بل وستضم مكونات أخرى تعيش هناك مثل الكورد والشبك والايزديين". واعتبر سكرتير عام الحركة الديمقراطية الآشورية ان تشكيل محافظة على خلفية قومية او دينية يناقض الدستور العراقي، معتبرا انه يجب ان تكون المحافظة لجميع مكونات منطقة سهل نينوى وبما لا يتعارض والدستور العراقي. وقال " نحن نثمن موقف فخامة الرئيس جلال طالباني الخاص بعدم معارضته لتشكيل محافظة مسيحية لكن يكون ذلك يناقض المادة السابعة من الدستور". واشار الى انه "ربما لو كانت الدعوة بصيغة اخرى كأنه يقول في سهل نينوى لتضمن كل المكونات والشرائح الاجتماعية العراقية الموجودة من ايزيدية وشبك ايضا، بجانب الكلدان والسريان والاشوريين فهذا شيء طبيعي وهناك اساس دستوري له وهو المادة 125 من الدستور".مضيفا انه "اذ كانت على هذه الشاكلة فنحن نثمن ونؤيدها بالتاكيد، لان المادة 125 اكدت على هذا الامر، وحقوقنا الثقافية والادارية والسياسية والتعليمة، لن تكتمل دون اجراء اداري في هذه المنطقة". من جهته طالب رئيس الجمعية الثقافية الكلدانية بولص شمعون بأن تستجيب الحكومة العراقية لمطلب الاحزاب المسيحية بإقامة محافظة خاصة بالمسيحيين في سهل نينوى. ودعا شمعون" الدول الأوربية إلى تقديم الدعم للمسحيين داخل البلاد، منتقدا تشجيع المسيحيين على الهجرة إلى الخارج. وأكد رئيس الجمعية الكلدانية في أربيل أن عدد النازحين إلى إقليم كردستان في تزايد مستمر. من جهته اكد الكاتب ثامر توسا :"ان منطقة سهل نينوى بـ (اقضيتها ونواحيها وقراها التابعة الآن لمحافظة نينوى) تضم نسيج فسيفسائي من كافة الإثنيات العراقيه ومختلف الأديان ,فيها من الكلدواشوريين السريان المسيحيين, وفيها من العرب والأكراد والتركمان والشبك بمختلف مذاهبهم , كما فيها من الإيزديين والارمن و القليل مما تبقى من الإخوة الصابئه,ألوان بهيّه أعطت بتنوعها للمنطقه وللعراق عموما جماليه مطلوب منا الحفاظ على هذا التنوع باية وسيلة كانت. واضاف:"عاشت هذه المكونات الوطنيه طيلة عقود وقرون متآلفه متحابه في أماكن تواجدها رغم إرهاصات السياسة والنزاعات السلطويه والقومية التي كانت تعكر أجواء حياة الناس , حيث بقي سكان هذه الأقضية ونواحيها متآخون فيما بينهم رغم إحتدام تلك الصراعات لكنها دون شك تركت آثارها السلبية التي نطالب اليوم بإزالتها لبداية عهد جديد من خلال تشكيل محافظة سهل نينوى , حيث حرمت المنطقة برمتها عقودا طويلة وما زالت محرومه من حصتها الوطنية و من حقها في تحسين أمنها وخدماتها وتطوير بناها التحتية الإقتصادية والعلمية والعمرانية". وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني ابدى عدم معارضته تشكيل محافظة خاصة بالمسيحيين في العراق، باعتبار ان "هناك مناطق ذات اكثرية مسيحية في العراق، ونحن لا نعارض اذا تم تشكيل محافظة خاصة في احدى هذه المناطق، لان تحقيق الحكم المحلي هو من اهداف مجلس النواب والدستور العراقيين، اللذان ينصان على ان العراق دولة اتحادية فيدرالية ديمقراطية". وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي قد شدد على أهمية الدور المجتمعي في توفير الحماية للمواطنين المسيحيين رافضا الدعوات التي تطلقها بعض الجهات حول إنشاء مناطق معزولة خاصة به. وقال النجيفي :اننا على استعداد لاتخاذ كافة الإجراءات من اجل تفعيل دور المواطنين بالمحافظة لتأمين الحماية للاخوة المسيحيين خصوصا بعد تمكن احد المواطنين , الاسبوع الماضي , من مواجهة ثلاثة مسلحين حاولوا الاعتداء على أسرة مسيحية في حي البكر الواقع بالجانب الشرقي من مدينة الموصل , وشدد النجيفي على ضرورة إبعاد الاقليات عن أجندات بعض الاطراف في الصراعات السياسية". يذكر ان الدعوة لتشكيل محافظة سهل نينوى تأتي بعد تعرض المسحيين العراقيين الى هجمات مسلحة في بغداد ، وابرزها هجوم سيدة النجاة ، وكانت القوات الأمنية العراقية قد شنت بدعم من الجيش الأميركي هجوما لتحرير الرهائن في كنيسة سيدة النجاة التي سيطر عليها مسلحون مجهولون لثلاث ساعات، فقتلت ثمانية من المسلحين التسعة، فيما فجر المسلح التاسع نفسه قبل أن تقتحم القوات الأمنية مبنى الكنيسة حيث ان الحصيلة النهائية لعملية كنيسة سيدة النجاة في منطقة الكرادة وسط بغداد بلغت مقتل 40 شخصاً بينهم رهائن الكنيسة ومسلحون، وإصابة 65 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال وكان ما يسمى بـ"دولة العراق الإسلامية" التابع لتنظيم القاعدة تبنى مسؤولية الهجوم على كنيسة سيدة النجاة، حسب بيان نشر على مواقع الانترنت. وسهل نينوى (بالسريانية: "ܫܠܒܐ ܕܢܝܢܘܐ"، "شلبي دنينوي") هي منطقة جغرافية تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق إلى شمال و غرب مدينة الموصل. و تتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية و الشيخان و تلكيف غالبية سكان هذه الأقضية هم من المسيحيين مع تواجد اليزيديين والتركمان والشبك والعرب. يتركز متحدثوا اللغة السريانية في العراق في هذه المنطقة بشكل خاص, كما أن هناك تواجد للكنائس العراقية الرئيسية في هذه المنطقة و هي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية, الكنيسة السريانية الأرثوذكسية, الكنيسة السريانية الكاثوليكية, كنيسة المشرق القديمة و كنيسة المشرق الآشورية. و بناء على هذا فقد سمحت الحكومة العراقية باستخدام اللغة السريانية في هذه المنطقة في مجالات التعليم و غيرها كاللافتات العمومية. كما يتواجد في المنطقة عدد من أبناء الديانات الأخرى مثل اليزيديين والشبك والمسلمين. تحولت منطقة سهل نينوى إلى نقطة تجمع مسيحيي العراق بعد فرارهم من المناطق الساخنة في بغداد و جنوب و وسط العراق و ذلك لأنها المنطقة الوحيدة في العراق ذات الغالبية المسيحية وقدشهدت السنوات الأخيرة دعوات من بعض الساسة بإقامة منطقة حكم ذاتي أو محافظة خاصة بالمسيحيين. في هذه المنطقة وخصوصاً بعد تزايد حدة الهجمات عليهم في مدن عراقية أخرى"./انتهى/(ي.ن).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: