عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
7498
30-01-2011 02:45 PM

تشكيك بتحويل ساحة الاحتفالات الى ثقافية رغم الترحيب الفني




بغداد(الاخبارية)../تقرير/شدن الطائي/..رغم الترحيب الثقافي والفني بتحويل ساحة الاحتفالات الى ساحة ثقافية،فهناك من شكك بهذه الخطوة، وعدها دعاية تتزامن مع القمة العربية.
ففي وقت عبر عدد من المثقفين خلال حديثهم (للوكالة الاخبارية للانباء) عن تفاؤلهم وسعادتهم بتحويل ساحة الاحتفالات الى ساحة فعلية لاقامة العروض السينمائية والمسرحيات، شكك الصحفي عبدالجبار العتابي المتخصص بالشؤون الفنية بهذه الخطوة، قائلا : "لا اعتقد ان هذا المشروع سوف يستمر الى عدة اسباب،ابرزها ان المكان يقع في مكان حساس جداً وهو قرب المنطقة الخضراء وستكون الطرق مغلقة، مؤكداً ان الاعلان عن تحول الساحة مجرد (دعاية) تتزامن مع اقامة القمة العربية التي ستقام في بغداد في اذار المقبل. واضاف: نحن نتمنى ان يكلل هذا العمل بالنجاح والاستمرارية لكن الواقع شيء والحلم شيء اخر. فيما اكد مدير دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي: ان"دائرة السينما والمسرح قدمت هذا المقترح الى الجهات المعنية عن طريق وزارة الثقافة،وجاءت الموافقة على اعادة المكان الى وظيفته الاصلية في اقامة المعارض،وعرض الافلام والمسرحيات،وهناك لجان هندسية باشرت في العمل، بالتعاون مع امانة بغداد التي تكلفت بإعادة بناء هذا المكان وتشكيلها لكي تعود الى عملها وستكون الساحة تابعة للدائرة السينما والمسرح". وعد المخرج السينمائي عدي رشيد هذه الخطوة بانها ايجابية ستخدم الفن من خلال صالات العرض الموجودة في ساحة الاحتفالات، مشيراً الى ان انجاز هذه المؤسسة الثقافية تحتاج الى ادراة حديثة وعقلية طموح في ادارة هذا المكان، ويجب الوضع في الحسبان، ماهي الافلام التي سوف تعرض؟ وكيف يتم عرضها حتى لا تكون بيد ادارة لا تفهم اهمية هذا الصرح الثقافي . وقال الفنان التشكيلي حسن نصار:انا ارحب بهذه الفكرة الجيدة التي ستخدم النشاطات الثقافية والفنون التشكيلية. ونصح نصار بإختيار ادارة واعية لقيادة هذه المؤسسة لديها علاقات ثقافية عالمية حتى بإمكانها ان تحقق الانتشار وليس كما تم سابقاً في مختلف المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة./انتهى/(6.ر.م).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: