من نحن   |   اتصل بنا   |  
رياضة
حجم الخط :
عدد القراءات:
10262
09-08-2010 12:42 PM

حرب بيانات بين وزارة الشباب واتحاد الكرة بسبب تعسكر المنتخب




بغداد(الاخبارية)... تفاجأت وزارة الشباب والرياضة بمنع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم طاقم منتخب الشباب من الالتحاق في المعسكر التدريبي الذي هيأته الوزارة في ايران وانهت كل ترتيبات السفر من تنظيم تاشيرات الدخول ( الفيزا) ونفقات السفر والاقامة بالتنسيق مع الطرف الايراني.. فقد اصدرت وزارة الشباب بيان قالت فيه نستغرب من موقف رئيس الاتحاد بمنع الشباب من الالتحاق في المعسكري التدريبي ،و ان وزارة الشباب والرياضة تناى بنفسها عن كل الخلافات الجارية بين رئيس الاتحاد والهيئة العامة...
واضافت الوزارة : لا نتمنى ان يكون حرمان منتخب الشباب من الالتحاق في معسكرهم ردة فعل من قبل السيد رئيس الاتحاد محاولا سد الابواب امام كل مساعي الوزارة في دعم منتخب الشباب .. على صعيد ذاته أصدر الأتحاد العراقي لكرة القدم بياناً رد على وزارة الشباب والرياضة جاء فيه : أن الأتحاد العراقي لكرة القدم في الوقت الذي يشكر فيه جهود وزارة الشباب والرياضة في دعم عمل الأتحاد ورعاية نشاطاته وفرقه سابقاً وحالياً ومستقبلاً أن شاء الله ألا أننا نرى أن بيان الوزارة بخصوص عدم سفر منتخب الشباب الى أيران جاء منافياً للحقيقة المستندة على أساس وواقع علمي والفائدة المرجوة من أقامة المعسكر في أيران حيث أن الأتحاد قرر وأستناداً الى مشورة لجنة المنتخبات الوطنية ونظراً لألتحاق أكثر من أثني عشرة لاعباً بصفوف أنديتهم ضمن دوري النخبة ولا يستطيعون الألتحاق بالمنتخب فقد تم تكليف مدرب منتخب الشباب بالتنسيق مع وزراة الشباب والرياضة لغرض تأجيل سفر المنتخب الى ما بعد أنتهاء دوري النخبة وبعد عودة المنتخب من مشاركته في الدورة الرباعية التي تقام في الأردن لاحقاً هذا الشهر. وكان المهندس جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة قد اتفق مع الجانب الايراني خلال لقائه الاخير مع السفير الايراني في بغداد على اقامة معسكر تدريبي لمنتخب الشباب في مدينة كرمنشاه الايرانية واجراء مباراة ودية تقام في طهران مع منتخب الشباب الايراني.وقد يحظى منتخب الشباب باهتمام كبير من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي بتخصيصه مبلغ (100) مليون دينار لدعم المنتخب وتوجيه وزارة الشباب بتقديم الدعم المطلوب./انتهى/(س.ع)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: