من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6538
10-01-2011 01:16 PM

الاستغناء عن المدربين ظاهرة اجتاحت ملاعبنا .. أدارات الاندية




بغداد(الاخبارية)../تقرير/ أجتاحت ملاعبنا ظاهرة تغيير المدربين مع اول انتكاسة تتعرض لها الفرق التي يشرفون على تدريبها ويعلن أحمد دحام عن نفسه أول ضحايا الادارت غير الواعية بالعمل الاداري الصحيح التي تتبع الطريقة الامثل وهي الاستغناء عن المدرب لبقائهم وتجميل صورتهم امام جماهيرهم.
(الوكالة الاخبارية للانباء) أطلعت على اراء عدد من المعنيين بالشأن الكروي حول هذا الموضوع فكان التقرير التالي: أول المتحدثين كان مساعد مدرب المنتخب الاولمبي نبيل زكي الذي قال: "تعتمد الهيئات الادارية للاندية المحلية أقصر الطرق لارضاء جماهيرها ولتجميل صورتها امامهم مع الانتكاسات التي تتعرض لها فرقهم فيضعون المدرب تحت مقصلة الابعاد غير أبهين بما قد يترتب عليه مثل هكذا افعال في ظل عدم تقديم هذه الادارات المستلزمات التي من شانها أن تسهل عمل مدربيها." وتابع القول: ان" ادارات الاندية وفرت ملاعباً ترابية وعقوداً لاتسد رمق لاعبيها الذين يلعب البعض منهم للمرة الاولى في الدوري الممتاز لذلك أرى ان الاستغناء عن المدربين مع اول خسارة للفريق خطوة يجب التريث بها والتفكير بعواقبها أكثر من اتخاذ القرار." وأشار الى ان" اتحاد الكرة ولجنة المدربين فيه مطالبون بوضع حد للتصرفات اللامسؤولة من قبل ادارات الاندية تجاه المدربين العاملين ضمن الدوري الممتاز من اجل ضمان حقوقهم المخترقة من قبل الاندية." وكانت مسيرة الدوري خلال الادوار السبعة قد شهدت الاستغناء عن عدد من المدربين كان اولهم مدرب الديوانية احمد دحام ومدرب نفط ميسان عادل نعمة ومدرب الديوانية الاخر حميد مخيف ومدرب الهندية علي جواد ومدرب الجوية ثائر احمد وكان اخرهم مدرب سامراء عباس برازيلي وهو عدد مخيف قياساً مع عدد عدد المباريات التي لعبت. أما المدرب يونس عبد علي فكان له رأي اخر اذ قال: "هذا الامر تعاني منه انديتنا والاصرار عليه سيؤدي لتردي حال كرتنا وفسح المجال لكل من هدب ودب لولج عالم التدريبي كونه شقيق رئيس النادي واقارب امين السر وأبن مدرب الفريق وهذا الامر سيكون وبالاً على الرياضة العراقية الذي نأمل من المؤسسات الرياضية وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضة والاولمبية واتحاد الكرة ان تعي جيداً ان المدرب أنسان ويملك أحاسيس ومشاعر وان تعرضه للسب والشتم بصورة مستمرة من جماهير الاندية يجعله يفكر جدياً بالاستقالة الا ان الطامة الكبرى تتمثل بعدم وقوف ادارات الاندية (الهجينة) مع المدرب وتحاول التخلص منه أرضاءاً لجماهيرها التي تحاول كسب ودها بشتى الطرق كونها تريد البقاء في مناصبها مدة طويلة للحصول على المغانم والمنافع الشخصية." ختام الحديث كان مع الزميل الصحفي يوسف فعل عضو الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية الذي اجابنا بالقول: أن" أستعجال ادارات الاندية على النتائج يجعل من المدرب الشماعة التي يدارون بها اخطائهم بالاضافة الى العلاقة بين الهيئات الادارية وبعض المدربين تجعلهم على رأس الهرم التدريبي لهذا الفريق او ذاك الى جانب ان اغلب المدربين لا يرتبطون بعقود رسمية مع الاندية ويعملون بـ (بلاش) والكثير منهم يعد بتحقيق النجاحات والانتصارات قبيل استلامهم مهامهم التدريبية وعند انتكاستهم يرمون السبب على الادارات ما يعطي صورة مبهمة على مستقبلهم ." واستدرك قائلاً: ان"المدرب يعتبر الحلقة الاضعف في منظومة العمل الرياضي ومن الاستحالة ان يتم تغيير الادارة او لاعبي الفريق من اجل المدرب ولابد من تفعيل لجنة المدربين للمطالبة بحقوقهم من خلال ابرام عقود رسمية بين المدربين وادارات الاندية قبيل انطلاق الموسم لضمان استحقاقهم ."/انتهى/(9)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: