عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
8648
08-01-2011 11:22 AM

الاغتيالات بكواتم للصوت .. مسلسل لاينتهي!




بغداد(الاخبارية)..تقرير/يبدو ان مسلسل الاغتيالات بمسدسات كاتمة الصوت لن تكون له نهاية قريبة فقداغتال مسلحون مجهولون باسلحة كاتمة للصوت موظفا في وزارة الصحة في عملية جديدة تستهدف الموظفين والاجهزة الامنية في البلاد.
وقال مصدر امني(للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت ان مجموعة مسلحة اغتالت مساء امس بمسدسات كاتمة للصوت حسين اسماعيل احد موظفي وزارة الصحة ، في تقاطع الشارقة بمنطقة البياع جنوب غربي بغداد. واضاف المصدر ان منفذي عملية الاغتيال لاذوا بالفرار الى جهة مجهولة. في السياق ذاته اعلن مصدر امني عن اغتيال احد افراد الشرطة من قبل مجموعة مسلحة بمسدسات كاتمة للصوت شرطيا قرب معمل الغاز في منطقة التاجي شمال بغداد وقال المصدر(للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت :ان مجموعة مسلحة اطلقت النار من مسدسات كاتمة للصوت على احد عناصر الشرطة قرب معمل الغاز في منطقة التاجي شمال بغداد. واضاف المصدر ان الشرطي توفي في الحال. واشار المصدر الى ان منفذي العملية لاذوا بالفرار الى جهة مجهولة. وكان مدير شرطة الرصافة العميد عبد الكريم كاظم قد اكد في وقت سابق ان الاسلحة الكاتمة التي تستخدم في الاغتيالات ممولة خارجيا من جهات دولية واقليمية. وقال كاظم :ان هذا النوع من الاسلحة لايمكن تصنيعها داخل العراق، مضيفا ان التحقيقات مع بعض افراد العصابات التي تم القاء القبض عليهم اعترفوا بان جهات خارجية تمولهم بالاسلحة دون ان يشير الى هذه الجهات. ومن جانبه اكد مدير شرطة بغداد/الكرخ العميد لطيف مزهر علي ان استخدام الارهاب والعصابات الاجرامية سلاح كاتم الصوت يهدف الى تضليل القوات الامنية وعدم كشف الجريمة بعد ارتكاب الحادث. مبينا انه ومن خلال المعلومات التي يدلي بها المواطنون استطعنا ان نلقي القبض على عدد من العصابات فضلا عن ذلك فهناك متابعة لمتهم صادر بحقه امر القاء قبض الامر يتطلب جهودأ مشتركة من قبل الشرطة وبمساعدة المواطنين حيث ان (50%) من عمليات القاء القبض على العصابات تأتي نتيجة تعاون الناس مع الاجهزة الامنية في الاونة الاخيرة. ظاهرة الاغتيالات بمسدسات كاتمة الصوت اثارت ردود افعال عدد من السياسين فقد شدد عضو مجلس النواب السابق والقيادي في الحزب الشيوعي العراقي مفيد الجزائري في تصريح صحفي على الحد من الظاهرة باعتماد خطة امنية جديدة وقال"لمسنا عودة العصابات الاجرامية لتنفيذ حوادث اغتيال مسؤولين، وهذا ما اثار القلق،ويجب على السلطات الرسمية اتخاذ الاجراءات العاجلة للكشف عن الجناة، وحماية المواطنين من كاتم الصوت عبراعتماد خطة امنية جديدة، ولاسيما ان المواطنين يشعرون بان امنهم مهدد من قبل عناصر ارهابية استطاعت ان تنفذ نشاطاتها على الرغم من انتشار الحواجز ونقاط التفتيش في احياء العاصمة التي تعزلها عن بعضها بالحواجز الكونكريتية. وبدوره طالب عضو البرلمان السابق فوزي اكرم ترزي الاجهزة الامنية باتخاذ اجراءاتها اللازمة للحد من تنفيذ عمليات الاغتيال التي اثارت الرعب في الشارع العراقي قائلا: ازدادت حالات الاغتيال بكاتم الصوت، مما خلف الرعب في الشارع العراقي وينبغي وضع حد لهذه التجاوزات الامنية. معربا عن اعتقاده بان عمليات الاغتيال تاتي في اطارتصفية حسابات بين قوى سياسية متصارعة لبسط نفوذها على الاجهزة الحكومية: اغلب الاغتيالات طالت ضباطا في الجيش والشرطة ومسؤولين في دوائر خدمية واخرين في هيئة النزاهة، وطبيعة الحوادث ونوعية المستهدفين تشير الى نوع من التصفيات الجسدية بين القوى المتصارعة، وخصوصا بعد اعلان تشكيل الحكومة وحصول متغيرات ادارية في الوزارات. لكن عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية فلاح حسن زيدان حمّل الاجهزة الاستخباراتية في وزارتي الدفاع والداخلية مسؤولية متابعة منفذي حوادث الاغتيال من عناصر المجاميع الارهابية قائلا ان:موضوع الاغتيالات مدروس من قبل المجاميع الارهابية ويجب ان نواجه ذلك بجهاز استخباراتي يتولى متابعة المنفذين،وحتى الان لايتوفر الجهد الاستخباري في وزارتي الدفاع والداخلية./انتهى/(ي.ن)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: