عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
8051
06-01-2011 01:53 PM

الجيش العراقي يحتفل بالذكرى التسعون لتأسيسه بدون وزير دفاع




بغداد(الاخبارية)/ تقرير/ علي ابراهيم /.. يحتفل الجيش العراقي اليوم بذكرى تأسيسه التسعين دون تسمية وزير دفاع . وسيقام اليوم استعراض عسكري للقوات المسلحة بجميع صنوفها يحضره كبار القادة العسكريين في ساحة الجندي المجهول.
وشوهدت قبل ايام عمليات تدريب المشاركين في العرض العسكري كما تم تزيين نقاط التفتيش بالزهور. يذكر ان الجيش العراقي تأسس يوم 6 كانون الثاني عام 1921 في بداية العهد الملكي في العراق و كانت اخر احتفالية كبيرة بذكرى تأسيس الجيش العراقي في الـ 6 من كانون الثاني/يناير2010 ، قد جرت في الذكرى التاسعة والثمانين وحضرالإحتفالية الرئيس العراقي جلال طالباني ووزير الدفاع وعدد من القادة والمسؤولين. وقال المحلل السياسي احمد الابيض "توجد محطات كثيرة في تاريخ الجيش العراقي ومن اهم هذه المحطات هي دخوله في الشأن السياسي، و تدخله في الحياة السياسية وسبب ذلك التدخل الامأ كثيرة للشعب العراقي. وتابع الابيض في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) ان"محطات الجيش العراقي بدأت منذ استخدامه القوة ضد اهالي الفرات الاوسط في الثلاثينيات من القرن الماضي، وبعد ذلك ابتدأ مشواره السياسي بثورة بكر صدقي ثم الى ثورة مايس 42 وانتقل الى موضوع اخر، هو الدفاع عن القضايا العربية ومن ضمنها موضوع حرب فلسطين .وما بعدها من ثورات ودخول الجيش في الحياة السياسية وتابعيته للانظمة المتعاقبة. وتمنى الابيض ان "تشكل هذه المناسبة ومضة جديدة وان لا يكون الجيش اداة قمع وان يكون الجيش اداة دفاع عن الشعب العراقي ." ان (6 كانون) هو يوم للجيش العراقي ويوم احتفال لدى الجماهير العراقية وبأن الجيش العراقي ما زال صامداً وهو ما فكر بان يبقى يوم 6 كانون هو يوم للجيش العراقي وعدم تغييره." وأضاف "بأن العيب ليس في الجيش، وانما في النظام الذي يقود الجيش وان الاحتفال بالجيش هو احتفال للعراقيين لانه يوم جامع لابنائه وليس قاهراً وطارد لابناء شعبه من جانبه قال النائب في قائمة التحالف الكوردستاني وعضو لجنة الامن السابقة عادل برواري ان كل العراقيين يحتفلون بهذا اليوم الاغر، وهنأ برواري الشعب العراقي والكتل السياسية بهذه المناسبة. وقال برواري: ان الاستعدادات للجيش العراقي سوف تصل الى اقصى طاقاتها من حيث التسلح والتدريبات والتي تشمل كل المحافظات. وبين: ان" الوضع الامني في العراق سيبقى في ديناُ في اعناق الجيش العراقي الذي سيفرض الامن ويطارد المجاميع الارهابية ليسود الاستقرار في كل ارجاء العراق." واشار برواري ان" الجيش الحالي اثبت حياديته وقد اتفقت الكتل السياسية على جعله مستقلا بعيدا عن التجاذبات الطائفية والمذهبية." المحلل السياسي حميد فاضل قال ان "الجيش العراقي شهد القليل من الانتصارات والكثير من الانكسارات وللاسف الشديد ان الجيش قد خرج عن مساره الطبيعي والحقيقي في حماية البلد في حقب مختلفة." واوضح : لقد "دخل الجيش في الحياة السياسية بعد سنة 58 ، حيث اصبح العسكر هم الذين يقودون البلاد ولاحظنا ان قرابة خمسين عاماً من نظام العسكر وكيف تراجع كل شيء في البلاد وكيف اصبح تحت ظل حكم البعث اداة بيد هذا القائد او ذاك." وتابع فاضل : ان: "الجيش العراق قد وظف خطأً، وان اول عمل قام به هذا الجيش هو ضرب الشعب العراقي واستلم السلطة في عام 58 وقام بأول احتلال ليس على مستوى العراق وانما على مستوى الوطن العربي بغزو الكويت." واستطرد المحلل السياسي" اما الجيش الحالي فقد اصبح مقسماً حسب اختلاف اطياف الشعب العراقي وبدأ يخرج عن كونه مؤسسة وطنية موحدة للعراق واصبح يدين بالولاء للاحزاب الموجودة، ما جعلنا ندخل في ازمة تسمية وزير دفاعه وبات معضلة تخضع لحسابات المحاصصة." واعرب فاضل عن خشيته من تحول هذه المؤسسة من وطنية الى حزبية ، داعيا الى اعادته وظيفته الاساسية حماية الحدود وليس ملاحقة الارهابيين والدخول بحرب شوارع . ويذكر ان الحكومة الحالية الجديد اعلنت دون تسمية الوزراء الامنيين ومن ضمنهم وزير الدفاع بسبب التجاذبات السياسية والحزبية بين الكتل . وقد قدمت القائمة العراقية مرشحها فلاح النقيب لتولي حقيبة الدفاع فرفضه المالكي وقال في تصريح مكتوب "ليست لدي ملاحظات شخصية على المرشحين لوزارة الدفاع انما على الآليات المتفق عليها في أشارة الى الاتفاق بين القادة على ترشيح مستقلين لتولي احدهم حقيبتها". وأشار المالكي في تصريحه إلى أنه "لا احد يعبر عن رآيه في هذا المجال. ويتولى المالكي وزارة الدفاع حالية بالوكالة ، اضافة الى وزارتي الداخلية والامن الوطني ./انتهى/ (33.ر.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: