من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6895
03-01-2011 12:56 PM

نواب لـ(الاخبارية): الكتل السياسية وقلة المستقلين وراء تأخير




بغداد(الاخبارية)..تقرير/زينب الربيعي/..استبعد نواب ان تتولى شخصيات مستقلة الوزارات الامني، محملين الكتل السياسية مسؤولية تأخير اختيار الوزراء الامنيين.
وفي احاديث(للوكالة الاخبارية للابناء) اشار النواب الى ان مبدأ التوافق السياسي جزء من صعوبة اختيار الوزراء الامنيين. ورجح النائب عن الائتلاف الوطني عامر ثامر صعوبة ايجاد شخصيات مستقلة لتولي منصب الوزارات الامنية. وقال ثامر(للوكالة الاخبارية للانباء):" انه من العسير ان نجد شخصية مستقلة لتسلم هذا المنصب لكن في نفس الوقت الساحة العراقية لا تخلوا من الشخصيات التي تستطيع ان تتحمل مسؤولية الاجهزة الامنية. واضاف ان عدم تقديم الكتل السياسية لأشخاص مستقلين إضافة الى التجاذبات السياسية وعدم قدرة الكتل السياسية بتقديم اشخاص يراه رئيس الوزراء مناسبا أخر عملية تشكيل الوزارات الامنية لذلك جميع الكتل السياسية تتحمل هذه المسؤولية لان هناك اتفاقا مسبقا على ان تكون هذه الوزارات الى اشخاص مستقلين. وتابع ثامر ان هناك معايير متفق عليها بأن من يتولى هذه الوزارات ان يكون شخص كفوء ونزيه ولديه الخبرة المطلوبة، مبينا ان هذه الوزارات ليس ضمن المحاصصة لكن الاستحقاق الانتخابي وزعت هذه الوزارات بين القائمة العراقية ودولة القانون وحسب طلباتهم الدفاع للعراقية والداخلية لدولة القانون. في غضون ذلك قال النائب عن القائمة العراقية حسام العزاوي ان سبب تأخير مرشحي الوزارات الامنية هو عدم وجود مستقلين وجميع الوزراء متحزبين. واضاف العزاوي(للوكالة الاخبارية للانباء):"ان الكتل السياسية تتحمل مسؤولية تأخير مرشحي الوزارات الامنية والملف الامني يحتاج الى وقفة كبيرة من الحكومة الجديدة. واشار الى ان تشكيل الحكومة سار على مبدأ التوافقات السياسية والمحاصصة الحزبية والطائفية لذلك لم نخرج بتشكيلة تلبي طموحات الشارع العراقي. وبين انه ليس هناك اشخاص مستقلين ليس في المرحلة السابقة ولا الحالية لان كل الوزراء متحزبين، مؤكدا انه ليس فقط منصب الوزراء خضع للمحاصصة وانما الوكلاء والمدراء العامين ايضا سيتم وفق المحاصصة. ومن جانب اخر قال عضو دولة القانون عدنان السراج ان هناك صعوبة في الية ترشيح الوزارات الامنية. واضاف السراج(للوكالة الاخبارية للانباء): ليس هناك تعرقل في عملية ترشيح الوزراء الامنيين وانما صعوبة في الية الترشيح لان اختيار الوزراء الامنيين يجب ان يكون بدقة حتى لايخلق جو من الشعور بأنه اختار الشخص غير الجيد. واشار الى ان التأخير في ترشيح الوزراء فيه صالح للجميع وقد يكون رئيس الوزراء لديه وجهة نظر والاطراف الاخرى ايضا تكون لها وجهة نظر معينة لذلك يجب ان يكون هناك تأني في الاختيار. وبين ان المالكي ليس لديه تحفظ على اي مرشح ويحتاج الى وقت لكي يستطيع اختيار المرشح المهني والمستقل على ان يحصل في نفس الوقت على توافق الكتل السياسية ليس فقط العراقية والتحالف الوطني. اما النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه فقال ان جميع الكتل تتحمل مسؤولية التأخير في تقديم مرشحي الوزارات الامنية. واكد طه في حديث (للوكالة الاخبارية للانباء):"ان الامر غير محسوم بين الكتل السياسية حتى الان ، لذلك جميع الكتل السياسية تتحمل هذا التأخير. واستبعد طه ان تقدم الكتل السياسية اشخاص مستقلين لهذه الوزارات، متساءلا عن كيفية ان يكون هناك شخص مستقل والكتلة ترشحه لهذا المنصب لذلك "لا اتصور ان يكون هناك شخص مستقل يستطيع ان يتولى احدى الوزارات الامنية الحساسة". وكان رئيس الوزراء نوري المالكي رد على تصريحات بعض السياسيين أشاروا فيها إلى أن المالكي لديه تحفظات شخصية على المرشح لتولي وزارة الدفاع الذي تقدمت به العراقية ، وقال مكتب المالكي في بيان ليست لديه ملاحظات شخصية على المرشحين لوزارة الدفاع انما على الآليات المتفق عليها. وأشار المالكي في تصريحه إلى أنه لا احد يعبر عن رآيه في هذا المجال. وقد رشحت القائمة العراقية لوزارة الدفاع، فلاح النقيب واسكندر وتوت، وفي المقابل طرح التحالف الوطني ثلاثة اسماء لتولي وزارة الداخلية ، عدنان الاسدي ، وشيروان الوائلي ، وعقيل الطريحي.ويشتد التنافس بين المرشحين وسط توقعات بان يحصل المرشح على تولي الوزارة على موافقة جميع الكتل. ومن المؤمل ان يصل اليوم الى بغداد رئيس القائمة العراقية اياد علاوي للقاء رئيس الوزراء نوري المالكي لحسم تسمية الوزارات الامنية /انتهى/(2.ن.ص)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: