من نحن   |   اتصل بنا   |  
رياضة
حجم الخط :
عدد القراءات:
3397
09-11-2010 01:46 PM

اهل الكرة : مشجعون اقتحموا الاندية ونتخوف من تحولهم لمدربين




بغداد(الاخبارية)/تقرير/..ما أن وضعت أحداث 2003 أوزارها حتى ترك مشجعو الاندية المدرجات واجتاحوا مقرات أنديتهم التي عشقوها منذ نعومة أظفارهم لا لشئ سوى نهم لرغبة تملكتهم وطموحهم كبر الى حد جعل لكثير منهم يفكر بالتواجد للعمل في الهيئات الادارية وحدث مالم يكن بالحسبان وتبوء البعض منهم مراكز قيادية في ظل رغبة رؤوساء الاندية بأقصاء وتهميش ابناء انديتهم من الرياضيين وألاستعاضة عنهم بالأميين وأشباه الاداريين من المشجعين سوى انهم لايعارضون الرئيس في قرراته وهو ما ادى لتراجع انديتها التي ترجح تحت وطأة الأميين وأشباه الاداريين .
(الوكالة لاخبارية للانباء) فتحت ملف وجود المشجعين في ادارات الاندية فقال اللاعب الدولي السابق احمد صبحي الذي ان أدارات الاندية المحلية ومديريات الشباب والرياضية أبتلت بدخول أشباه الاداريين للسيطرة على مقرراتها وهو ما ادى لتراجع رياضتنا. وبلاشك ان وجود المشجعين في ادارات الاندية أمر خاطىء ويجب الوقوف عنده بقوة كون الرجل المناسب يجب ان يكون بمكانه المناسب والذي يعمل في المجال الاداري يجبان يملك ميزات خاصة لايمكن ان تتوفر بالمشجعين. واشار الى ان بعض رؤساء الاندية يعمدون للاستعانة بالمشجعين وزجهم في ادارات الاندية كونه يرى بأنهم يمشون تحت أمرته لذلك هم يخشون الاستعانة بأبناء النادي الى جانب ان الوضع غير المستقر كان سبباً في ولوجهم عالم الادارة. في حين قال الصحفي مؤنس عبد الله : نحن لم نتعلم بعد من مرحلة التغيير الجذري والتي اجتاحت مفاصل الحياة والرياضة منها فقد كانت ادارات الاندية تدير قيادات عسكرية واخرى رياضية ذات تاريخ اداري ثر وسمعة رياضية معروفة الا ان الوضع الحالي فأن اغلب ادارات الاندية يكون أصحاب القرار فيها هم من المشجعين لم يصل عدد سني ولوجها العمل الاداري اصابع اليد الواحدة مما يتسبب في كثير من الاشكاليات والسلبيات . واضاف بالقول : ان انديتنا تضم عدد من المشجعين غير القادرين على ادارة انديتهم واقول لهم ان العمل الاداري صعب ويجب على ادارات الاندية ان يأخذوا النصح والارشاد من الشخصيات الرياضية الرائدة بمجال الادارة لينجحوا في عمله وأن بعض الاداريين(المشجعين) لازالو يفكرون بعقلية المشجع المحب للفريق ولايفكر بكونه الان مسؤولا رياضياً لذلك تراه دائما مايثير المشاكل مع لحكم الى جانب توبيخ اللاعبين بطريقة غير محببة ويتعامل مع المدرب بعقلية المشجع ويتدخل فيما لايعنيه لذلك أعتبر الامر خاطىء ولايمكن السكوت عنه. أما لاعب فريق الطلبة السابق ومساعد مدرب فريق الكرخ الحالي حبيب جعفر فكان له رأي اخر اذ قال: ان الادارة الحالية لنادي الطلبة اتت بمشجعي النادي ومنحتهم مناصب مهمة في الادارة لكونهم لا يتحدثون مع رئيس النادي وقوله يمشي عليهم من دون ادنى مناقشة الى جانبها انها لاتحبذ وجودي كوني من المطالبين بحقوق المدربين واللاعبين وهو امر لا تريده الادارة التي اعتمدت سياسة اقصاء ابناء النادي وأتت بالمشجعين .. وتابع القول: إنا احد محبي هذا النادي وأتمنى العمل به ولكن عندما تتوفر الظروف الملائمة للعمل فأنا أول من يتصدى لهذه المسؤولية الكبيرة لان الطلبة ناديي ومنه عرفتني الجماهير وسيأتي اليوم الذي أقدم خدمتي له ولكن بعض المحسوبين على النادي من المشجعين هم السبب في ابتعادي عنه مما يرى ان مجيء حبيب جعفر سيزعزع مكانه ومنصبه لذلك يتعمدون تغييبي./انتهى/(9.ن.ص)..



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: