من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
9011
16-05-2012 11:45 AM

صحفية إسبانية: القوى الاقليمية والدولية تحاول خطف الثورات العربية




(الاخبارية)..أكدت الصحفية والكاتبة الإسبانية أولجا رودريجث أن الشرق الاوسط هو أكثر منطقة تشهد تدخلات سياسية واجتماعية في العالم، نظرا لاحتشاد مصالح القوى الاقليمية والدولية التي "تحاول تغيير مسار الثورات واختطافها".
وقد قدمت الصحفية الاسبانية المتخصصة في شئون الشرق الاوسط احدث كتبها "أنا ميت اليوم.. الثورات في العالم العربي" بمدينة ليون، شمالي إسبانيا، حيث أكدت ان القوى الدولية تحاول الابقاء على الوصع السابق لثورات الربيع العربي، لخدمة مصالحها والحفاظ على تاثيرها على المنطقة، رافضة حتى "ارساء القواعد لدولة فلسطينية حرة". واشارت رودريجث، التي عملت في شبكة اذاعة (كادينا سور) وقناة (كواترو) الاسبانيتين الى جانب شبكة (سي إن إن) الاخبارية الامريكية، ان الدول التي شهدت هذه الثورات تشترك في أوضاع اقتصادية واجتماعية متشابهة، رغم ان الانظمة السابقة في تونس ومصر دفعتا بسياسات اقتصادية خاصة بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلا انها كانت "موجهة لهدف محدد للغاية". واوضحت ان هذه السياسات وجهت لشيء يمكن ان يشبه "خفض العجز العام" في إسبانيا حاليا، وهو ما أدى بدوره الى خفض الخدمات العامة والرعاية الصحية والتعليم العام. واستطرت قائلة ان كل هذا أثر على الطبقة المتوسطة في العالم العربي، التي تتزايد فقرا وقهرا بشكل مطرد، واشارت الى ان "ابناء أسر الطبقات الوسطى الذين يحملون شهادتين جامعيتين ويجيدون عدة لغات كان يحكم عليهم بالعمل كسائقي سيارات أجرة وندل". وصرحت الصحفية الاسبانية "اعتقد ان منطقة الثورات بالشرق الاوسط مرآة معظمة، يمكن ان نرى فيها أنفسنا"، مضيفة "اننا نشترك معهم في بعض التحديات والعقبات على المستوى الاقتصادي". واعتبرت ان عقلية الشباب في تونس ومصر "تغيرت للأبد"، وان "الثبات والتنسيق" التي يعمل بهما نشطاء العالم العربي بدءا بالفعل في اجبار ساستهم على الاستسلام./انتهى/



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: