من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
12658
10-05-2012 12:56 PM

التلفزيون السوري: اكثر من 40 قتيلا و170 جريحا في تفجيري دمشق




(الاخبارية)..قال التلفزيون السوري إن اكثر من 40 قتيلا و170 جريحا سقطوا في التفجيرين المتزامنين اللذين وقعا في العاصمة دمشق يوم الخميس.
ووقع أحد التفجيرين في منطقة بها مجمع معروف للمخابرات السورية،وقالت وسائل الاعلام الحكومية ان معظم القتلى مدنيون. وألقى التلفزيون السوري باللائمة على "إرهابيين" في التفجيرين اللذين وقعا في ذروة الحركة المرورية على المشارف الجنوبية للعاصمة. وأظهرت لقطات التلفزيون عشرات العربات المحترقة والمتفحمة وبعضها الى جواره جثث او به اشلاء بشرية. وجاء تفجيرا يوم الخميس بعد يوم من انفجار قنبلة بالقرب من مراقبين تابعين للأمم المتحدة يشرفون على تنفيذ وقف لإطلاق النار وبعد أقل من أسبوعين على إعلان السلطات السورية أن مفجرا انتحاريا قتل تسعة أشخاص على الاقل في دمشق. وتحولت المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد والتي بدأت باحتجاجات سلمية في مارس آذار من العام الماضي إلى انتفاضة مسلحة بشكل متزايد وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون هذا الأسبوع إنه قلق بشأن "ارتفاع يبعث على القلق" في عدد التفجيرات. وقال سكان في دمشق ان التفجيرين وقعا بشكل متزامن تقريبا في ضاحية بدمشق بها مجمع للمخابرات العسكرية قبيل الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0500 بتوقيت جرينتش). وأظهرت لقطات فيديو أرسلها نشطاء إلى وسائل الإعلام عمودين من الدخان في السماء شكل أحدهما سحابة داكنة. وأظهر التلفزيون الرسمي فجوة كبيرة في الطريق وشاحنة واحدة على الاقل مقلوبة. وانهارت جدران مبان على جانبي طريق واسع بالمنطقة. وسمع صوت رجل يصرخ في خلفية اللقطات. وقال رجل يسير بين الحطام وهو يشير إلى بقايا سيارات محترقة "هل هذه هي الحرية؟ هذا عمل السعوديين" مشيرا الى المملكة التي طالبت بتسليح معارضي الاسد الذين يسعون لاسقاطه. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن أحد التفجيرين على الاقل حدث من جراء انفجار سيارة ملغومة وإن الهدف كان مباني للمخابرات. وقال ساكن لرويترز إن التفجيرين سببا أضرارا محدودة في مجمع المخابرات العسكرية فرع فلسطين. وفرع فلسطين هو أكثر أجهزة الشرطة السرية المرهوبة الجانب في سوريا والتي يصل عددها إلى أكثر من 20 جهازا. وتقول الأمم المتحدة إن القوات السورية قتلت أكثر من تسعة آلاف شخص في حملة لقمع الاحتجاجات. وتلقي السلطات السورية باللوم في أعمال العنف على إسلاميين متشددين مدعومين من الخارج وتقول إنهم قتلوا 2600 من أفراد الجيش والشرطة في سوريا. وكان من المفترض أن يدخل وقف لإطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة حيز التنفيذ قبل أربعة أسابيع لكن ورغم تراجع مستوى العنف في بادئ الأمر استمرت إراقة الدماء. ويقول نشطاء إن قوات الأمن السورية قصفت العديد من المدن كما شن المعارضون هجمات على قوات الأمن. ويأتي تفجيرا دمشق بعد يوم من تصريحات لبان الامين العام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قال فيها إنه قلق بشأن زيادة التفجيرات في سوريا. وأضاف بان "ليس هناك مفر من الحقيقة التي نراها كل يوم.. المدنيون الأبرياء يموتون والقوات الحكومية والمدرعات الثقيلة في شوارع المدن وهناك أعداد متنامية من الاعتقالات ومزاعم التعذيب الوحشي وارتفاع يبعث على القلق في استخدام العبوات الناسفة وغيرها في جميع أنحاء البلاد./انتهى/



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: