من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
13033
05-05-2012 10:15 PM

أنجيلا ميركل تخشى تراجع شعبيتها مع انتخابات ولاية جديدة




(الاخبارية)..تشهد ولاية شليسفج هولشتين الألمانية غداً انتخابات إقليمية قد تتسبب في تراجع مستويات شعبية الاتحاد الديمقراطي المسيحي التابع للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي ستنتظر نتائج هذه الانتخابات المحلية وتلك التي ستجري في فرنسا واليونان.
وتتنوع الضغوط الواقعة على ميركل لأن نتائج الانتخابات الداخلية والخارجية ستؤثر محليا على وضع حزبها والحكومة ودوليا على سلامة المحور الفرنسي الألماني ومنطقة اليورو، التي تضم اليونان. ويحاول أنصار ميركل منذ عدة أيام بعث رسال مهدئة أمام توقعات بفوز المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، وما سيعنيه هذا الأمر خاصة وأنه توجد بينه والمستشارة الألمانية خلافات في وجهات النظر بخصوص التقشف والاتفاقية المالية الأوروبية. هذا مع العلم بأنه في نفس الوقت توجد نفس الرسائل المهدئة من جانب مديري حملة هولاند الانتخابية، بخصوص أن العلاقة بين باريس وبرلين لن تتغير. وتأتي الانتخابات الإقليمية المبكرة بموجب حكم قضائي في شليسفيج هولشتين، التي يوجد بها مليونان و200 ألف ناخب، وسط توقعات بأن تؤثر النتائج على مستقبل الائتلاف الحكومي لميركل. هذا وخارجيا أيضا يوجد صداع آخر في رأس ميركل وهو الانتخابات اليونانية التشريعية ونتائجها المنتظرة، وسط مخاوف من فوز قوى تعارض أو لا تلتزم بشروط اتفاقية حزمة المساعدات المالية. يشار إلى أن ألمانيا ينظر إليها كصاحبة الكلمة العليا في السياسات المالية الأوروبية بجانب فرنسا نظرا لقوتهما الاقتصادية في القارة العجوز حيث تدافع حكومة ميركل عن إجراءات التقشف والاتفاقية المالية التي تفرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بنسبة معينة من العجز./انتهى/..



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: