من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
5596
20-10-2010 12:42 PM

الكهرباء توقع عقدا مع شركة الستوم الفرنسية لتأهيل وحدة توليد




بغداد(الاخبارية)..وقعت وزارة الكهرباء عقدا مع شركة الستوم الفرنسية لتاهيل الوحدة التوليدية الاولى لمحطة النجف الغازية اعلن ذلك المهندس وفي محمد منادي مدير عام انتاج الطاقة الكهربائية / الفرات الاوسط ،مبينا ان توقيع هذا العقد الذي تبلغ قيمته 22 مليون يورو والموزعة مبالغه بين عامي 2010 و2011 يأتي بهدف رفع طاقة الوحدة المذكورة الى 57 ميكاواط وبمدة لاتتجاوز سبعة اشهر من تفعيل الاعتماد المستندي، بمعنى ان الوحدة ستكون جاهزة للعمل في صيف العام المقبل.
. وعلى صعيد متصل اشار منادي في تصريح صحفي الى ان المديرية العامة لانتاج الطاقة الكهربائية/ الفرات الاوسط قد سعت ايضا الى تأهيل وحدات محطة المسيب البخارية الاربع من خلال القرض والمنحة اليابانيين، اذ بلغ التخصيص المالي لهذا المشروع 367 مليون دولار وهو جزء من القرض الياباني البالغ 5،2 كليار دولار والمخصص منه لوزارة الكهرباء مليار دولار فقط، مؤكدا ان البدء في تنفيذ المشروع سيكون في بداية العام المقبل عند ورود عطاءات الشركات الام المصنعة لهذه المحطة وهي شركات عالمية مثل هيونداي الكورية وهيتاشي اليابانية وسيمنز الالمانية بهدف اعادة الوحدات الاربع للمحطة الى طاقتها التصميمية البلغة 300 ميكا واط لكل وحدة توليدية خلال 24 شهرا هي مدة انجاز المشروع. فيما قال مصعب سري المدرس مدير المكتب الاعلامي والناطق الرسمي باسم وزارة الكهرباء ان هذا العقد ياتي ضمن مذكرة التفاهم التي ابرمتها وزارة الكهرباء مع المجموعة الصناعية الفرنسية (الستوم) في 28 تموز 2010، والمتضمنة نصب محطة انتاج طاقة كهربائية بخارية بقدرة 1200 ميكاواط في محافظة البصرة واعادة تاهيل محطة النجف الغازية، إلى جانب تدريب بعض المهندسين والفنيين العراقيين. ويتناول المشروع الثالث تسليم عدة مراكز كهربائية في مواقع مختلفة في البلاد. يذكر ان محطة النجف الغازية قد بنيت عام 1975 من قبل شركة الستوم الفرنسية نفسها. وان المجموعة الصناعية الفرنسية (الستوم) انجزت العشرات من المشاريع الضخمة في مجال الطاقة الكهربائية والسكك الحديد والقطارات في الشرق الاوسط والبلدان العربية، مثل (مصر، سوريا، السعودية، الجزائر، تونس، المغرب، السودان، ليبيا، الكويت). /انتهى/



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: