من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
7431
18-10-2010 03:14 PM

العراق يعود عضوا في الاتحاد الدولي للاتصالات




بغداد(الاخباري)..اعرب الاتحاد الاتحاد الدولي للاتصالات عن سعادته لعودة العراق الى المحافل الدولية معتبراً عودته هذه نقطة تحول في النهوض وتطوير عمل قطاع الاتصالات في العراق. جاء ذلك عقب مشاركة العراق بوفد من هيئة الاعلام والاتصالات ووزارة الاتصالات في فعاليات المؤتمر العاشر للمندوبين المفوضين التابع للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU )، الذي عـُقِد في مدينة "غوادالاخارا" العاصمة الاقليمية لمقاطعة "خاليسكو" المكسيكية من 4ـ 22 /10 /2010.
وقال مصدر مسؤول في الهيئة ان الامين العام للاتحاد الدكتور حمدون توريه اعرب عن سعادته لعودة العراق الى المحافل الدولية واروقة الاتحاد وممارسة دوره الطبيعي ، مؤكدا ان الاتحاد الدولي للاتصالات اعرب عن استعداده لتقديم الدعم التقني والفني على استعداد لتقديم الدعم للعراق بما في ذلك تقديم المشورة في مجال صياغة القوانين الخاصة بالاتصالات. من جهته القى كلمة الوفد العراقي رئيس الوفد وكيل وزارة الاتصالات المهندس أمير البياتي،حيث تطرق في كلمته للاوضاع العامة لقطاع الاتصالات في العراق وطبيعة العلاقة بين وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات والمسؤوليات المنوطة بكل منهما، والانجازات التي تحققت في قطاع الاتصالات على الرغم من الظروف غير الطبيعية التي مر بها العراق لاسيما في مجال اعادة بناء وتأسيس البنية التحتية للاتصالات، كخطوط الألياف الضوئية وتأهيل واعداد بوابات النفوذ وادخال بدالات جديدة للخدمة، مشيرا الى دخول خدمة الهواتف الجوالة الى العراق والتي كانت ممنوعة قبل عام 2003. كما اوضح ان هناك ثلاث شركات لخدمات الهاتف النقال من جيل (GMS )، بينما يتطلع العراق الى منح رخصة أخرى من هذا الجيل، مما يوسع من خدمات هذه الهواتف، والى منح رُخص جديدة في مجال ( 3G ) مع العمل على تشجيع الاستثمار ضمن نطاق (WIMAX ) وما يعرف بالنطاق العريض. وقدم السيد البياتي شكره للاتحاد الدولي للاتصالات وللدول الاعضاء التي قدمت الدعم والمساندة للعراق في ظروف صعبة لاسيما في القرار رقم ( 34 ) والخاص بدعم العراق، وكذلك دعا الدول والحكومات والشركات الى التوجه للاستثمار في قطاع الاتصالات، خاصة ان العراق قد وفر بيئة استثمارية مناسبة من خلال تشريع قانون للاستثمار./انتهى/(5.ن.ص)..



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: