من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
6815
04-10-2010 11:44 AM

الشهرستاني:الاحتياطي النفطي الثابت القابل للاستخراج هو 143,1




بغداد(الاخبارية).. اعلن وزير النفط حسين الشهرستاني ان مقدار الاحتياطي في العراق هو 505 مليارات برميل من النفط الخام وهو قابل للزيادة وان الوزارة ستعلن سنويا الاحتياطي الموجود في العراق ونتوقع زيادات في الاحتياطي لان ما مذكور هو لـ 66 حقل تمت دراستها حتى الان.واضاف في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين وحضرته(الوكالة الاخبارية للانباء) :ان الاحتياطي النفطي الثابت القابل للاستخراج هو 143,1 مليار برميل وان ما ذكر ليس عشوائيا انما بدراسات دقيقة قامت بها الوزارة بالاضافة الى الشركات العالمية التي حصلت على عقود جولة التراخيص.
واوضح : ان حقول غرب القرنة والزبير ساهمتا بهذه الزيادة في الاحتياطي. وأشار تقرير بيت الاستثمار العالمي(جلوبل) الى أن صناعة النفط التي تمثل دعامة الاقتصاد في العراق شهدت سلسلة من العوائق المتتالية على مدى العقود الثلاثة الماضية. وبالرغم من ذلك يحظى العراق بالمرتبة الثالثة من حيث احتياطي النفط الخام على مستوى العالم ومقداره (115 مليار برميل)، نسبة 60 في المائة منه يتوافر في الجنوب و 40 في المائة في الشمال. وتعتبر حقول الرميلة الشمالية والجنوبية الحقول الأساسية لإنتاج النفط في الشمال، في حين يعتبر حقل كركوك الأهم. ويمثل حقل كركوك أساس الإنتاج النفطي في شمال العراق، وقد بدأ إنتاجه منذ العام 1938 حيث أنتج نحو ثلث النفط العراقي في العام 2003، بطاقة إنتاجية مستمرة تتراوح ما بين 500,000 إلى 700,000 برميل يوميا. وكما في ايلول 2006 بلغ مقدار إنتاج النفط في حقل كركوك نحو 200,000 برميل يومياً.ووفقا للبيانات الصادرة عن منظمة الأوبك، تمتلك العراق احتياطي نفط يبلغ 115 مليار برميل، وتحتل بذلك المرتبة الثالثة على مستوى العالم بعد المملكة العربية السعودية وإيران. وفي العام 2005 قدرت منظمة الأوبك احتياطي النفط الخام في العراق بـ 904.3 مليار برميل. حيث ساهمت المملكة العربية السعودية بنسبة 30 في المائة من احتياطي النفط في العالم تليها إيران بنسبة 15 في المائة ومن ثم العراق بنسبة 12.7 في المائة. ويري بعض المحللين أن التكوينات العميقة التي تحتوي على النفط والتي تقع في منطقة الصحراء الغربية قد تضيف بشكل مؤثر إلي موارد النفط الإضافية. كما أن احتمال وجود 100 مليار برميل في تلك المنطقة يعطي العراق فرصة أن تصبح من أكبر دول العالم من حيث احتياطي النفط مما سيغير تصنيف العراق من المرتبة الثالثة إلي المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية.ومن حيث الطاقة الانتاجية الخاصة بالتكرير، فقد كشفت البيانات الصادرة عن منظمة الأوبك أن العراق تمتلك طاقة إنتاجية في مجال التكرير تصل إلي 603,000 برميل يوميا في الفترة الممتدة ما بين العام 1994 والعام 2005. وبصفة عامة تمتلك العراق ثلاثة معامل لتكرير النفط، إحداها في البيجي (شمال العراق) وفي الدرة (في بغداد) وفي البصرة. وفي الوقت الراهن يحقق معمل تكرير الدرة أكبر حجم من الانتاج، كما أنه من المتوقع أن يشهد زيادة في الطاقة الإنتاجية من 110,000 إلي 170,000 برميل يوميا في العام 2007. ومستقبلا، يمكننا القول بأنه ثمة احتمال القيام بتوسع طفيف في الإنتاج على المدى القصير والمتوسط يمكن أن يتم من خلال إنشاء معامل تكرير أصغر حجما يتم تجميعها محليا.ومستقبلاً، يمكن القول بأن إنتاج العراق يمكن أن يزيد عن معدله الحالي الذي يقل عن 2 مليون برميل يوميا ليصبح 4 مليون برميل يوميا على الأقل في غضون خمس سنوات، ويعتمد ذلك على الاستثمارات الخارجية. ويدعم ذلك حقيقة أن من بين حقول النفط الثمانية والسبعين التي صنفتها الحكومية حقولا تجارية، نجد أن سبعة وعشرين حقلا فقط منها تنتج النفط في الوقت الراهن، في حين أن خمسة وعشرين حقلا لم يتم تطويرها بعد ولكنها في مرحلة قريبة من الإنتاج، في حين أن بقية الحقول لم يتم تطويرها حتى الآن وبعيدة عن مرحلة الإنتاج، وإن الاستثمارات في مشاريع النفط والغاز الأولية ستلعب دورا هاما في الوصول إلى مستوى الإنتاج المتوقع. وفي العام 2005 بلغت تقديرات منظمة الأوبك لاحتياطي العراق من الغاز الطبيعي نحو 3,170 مليار متر مكعب أو ما نسبته 3.5 في المائة من احتياطي الغاز الطبيعي لمنظمة الأوبك. إلا أن التقديرات تشير إلي أن العراق تمتلك احتياطيا محتملا من الغاز الطبيعي يبلغ 4,245 مليار متر مكعب، ما يجعل العراق واحدة من أكبر الدول من حيث احتياطي الغاز الطبيعي. وإننا نتوقع أن يساعد هذا الاحتياطي العراق بالمساهمة بنسبة 8 في المائة من احتياطي منظمة الأوبك. ومستقبلا، هناك خطط لبدء العراق في تصدير الغاز الطبيعي إلي كل من الكويت وتركيا./انتهى/(ي.ن)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: