من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
6882
03-10-2010 11:34 AM

متخصصون : دول جوار تحتل العراق اقتصادية وتستحوذ على مشاريعه




بغداد (الاخبارية)../تقرير/دنيا السوداني..بعد خروج القوات الاميركية من العراق اتضح ان هناك احتلالاً اخر من قبل دول الجوار هدفه السيطرة على الوضع الاقتصادي.فقد دخلت الى العراق شركات (تحت) مسميات شركات استثمارية للسيطرة على السوق والاقتصاد العراقي وذلك من خلال السلع الرخيصة..وقال الدكتورعباس ابو التمن رئيس منتدى بغداد الاقتصادي(للوكالة الاخبارية للانباء) : ان "دخلت شركات الدول المجاورة وخاصة ايران وتركيا مستغلة الاوضاع الاقتصادية المتدهورة وانخفاض الانتاج العراقي بسبب التكاليف العالية من المواد الاولية والوقود والطاقة."واتهم ابو التمن بعض الدول بتمويل الاهاب بطريق غير مباشرة، قائلا ان بعض الدول اتبعت سياسة الاغراق اي بيع المنتجات بسعر الكلفة او حتى دون الكلفة وذلك لتمويل الارهاب في العراقي وليس حباً بالشعب".واضاف ان الحكومة اتخذت بعض الاجراءات للحد من تمويل الاهارب.
داعيا الى دعم القطاع الخاص وتشجيعه وتشغيل المعامل والمصانع العراقية المتوقفة وتوفير وسائل الانتاج من المواد الاولية.وعلل سالم البياتي مدير مركز بحوث السوق استحواذ شركات دول الجوار على السوق وذلك بسبب قلة الخبرة التي تمتلكها الشركات العراقية وخصوصا بعد الاحتلال الذي جعل اغلب الشركات معطلة وان انتجت ستكون بضاعتها رديئه لاتنافس البضاعة المستوردة ..واضاف: ان دول الجوار استغلت الاوضاع المربكة في الشؤون السياسة والاقتصادية في العراق لتحقيق مصالحها والاستفادة من حاجة المواطن للخدمات، وكان وزير التخطيط والتعاون الانمائي علي غالب بابان قد دعا الجهات المسؤولة بمراقبة المنافذ الحدودية التي أكد أنها شهدت انفلاتا واسعا ساعد في دخول البضائع غير المطابقة للمواصفة العالمية. قال بابان: اليوم لدينا انفلات في المنافذ الحدودية، سواء من خلال التهريب أو الدخول الرسمي، لا توجد تلك الرقابة الفاعلة، اليوم نكتشف الكثير من السلع غير المطابقة للمواصفات، وبعضها يمثل تهديدا لصحة المواطن".واعترف رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيط والتعاون الانمائي سعد عبد الوهاب أن عددا من البضائع الايرانية لم تكن مستوفية للمواصفة القياسية /انتهى/(د.ع)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: