عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
5096
28-09-2010 11:39 AM

محمد احسان:المعارضون لاجراء التعداد متخوفون من حجمهم الحقيقي




بغداد(الاخبارية)..اكد وزير المناطق المتنازع عليها في حكومة اقليم كردستان العراق محمد احسان ان هنالك فئة تتخوف من اجراء التعداد لكي لايظهر حجمها الحقيقي في تلك المناطق بعد ان بالغت به كثيراً خلال السنوات السابقة. وقال احسان في تصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم ان التعداد هو شأن اتحادي بحت وليس من صلاحية الاقليم او مجالس المحافظات الاخرى ان تطلب تاجيله او اجراءه.واضاف انه بالنسبة للمناطق المتنازع عليها فان هذا التعداد ليس هو نفسه الاحصاء الذي ينشده اقليم كردستان العراق في تلك المناطق لتحديد مصيرها ومن ثم تهيئة الامور للاستفتاء العام لتحديد ارادة مواطنيها كما هو مذكور في المادة 58 من قانون ادارة الدولة والتي حولت جملة وتفصيلا الى المادة 140من دستور جمهورية العراق.
وتابع بان اقليم كردستان شديد الرغبة باجراء هذا التعداد في موعده المحدد على اعتبار انه اذا لم يجري فان نسبة التخصيصات المالية في اقليم كردستان تبقى على ماهي عليه الان. وكشف وزير المناطق المتنازع عليها ان المعارضين للتعداد هم فئتين الاولى بالغت بحجمها في المناطق المتنازعة عليها وتتخوف من اجراء هذا التعداد لكي لايظهر حجمها الحقيقي اما الثانية فهي مع تعطيل أي اجراء تقوم به الدولة بما فيه التعداد وهم يعملون على ذلك بصورة مستمرة معرباً عن امله بان يكون هنالك تعداد للنهوض بالقطاعات التنموية في عموم البلاد بما فيها اقليم كردستان العراق. واوضح ان اقليم كردستان ليس مع سياسة تكريد اية منطقة وليس من قيمه واخلاقه ان يقوم بذلك ولكن هنالك من يعتقد ذلك واصفاً اياهم بانهم كانوا اداة طيعة بيد النظام البعثي الذي كان يقوم بتغيير الديموغرافية في جميع اجزاء العراق عاداً التحدث بهذه الامور مبالغات كبيرة وقد سبق للامم المتحدة والبرلمان السابق قد اثبت بطلان هذه الادعاءات معتبراً ان الجانبين في ذلك هم من الضحايا سواء كانوا من العرب او الكرد وليس كما يعتقد الباقون وينظرون بصورة متطرفة الى ذلك. واعرب عن امنياته بان يقوم الكرد والعرب بذكر مساوئ وجرائم النظام الصدامي ومافعله بتلك المناطق وان لايتصرفو انطلاقاً من حقدهم الدفين تجاه الكرد او العرب او أي فئة كانت على حد قوله. وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي قد حمل وزارة التخطيط مسؤولية تأخير محتمل للتعداد السكاني متهما اياها بارتكاب مخالفة دستورية تتمثل بإناطة مسؤولة الاحصاء في المناطق المتنازع عليها، بوزارة تخطيط اقليم كردستان. ودخل التعداد السكاني الذي اقره مجلس النواب السابق في نفق مظلم على خلفية رفض عدة محافظات (نينوى وصلاح الدين وكركوك والانبار)، اجراء الاحصاء في موعده المحدد ما لم يتم حل ملفي المناطق المتنازع عليها والاقليات، مشيرة الى انه ينطوي على مخاطر تهدد بتغيير التركيبة السكانية والاستغلال السياسي في أكثر من محافظة. وتبدي حكومة اقليم كردستان والاطراف الكردية تمسكها بتاريخ التعداد باعتباره استحقاقا وطنيا وشأنا للحكومة الاتحادية لا تمتلك الحكومات المحلية معارضته او المطالبة بإرجائه. كما طالبت في الوقت ذاته بإبعاد ملف التعداد عن التسييس رغم ادراجه على ورقة مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة./انتهى/(5.ر.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: