من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
562269
08-10-2020 12:40 PM

الأمم المتحدة: عجز الموازنة في العراق سيصل إلى مستوى غير مسبوق




بغداد/ الإخبارية

رجح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ان يصل عجز الموازنة في العراق الى مستوى غير مسبوق في العام 2020.

وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، زينة علي أحمد، إنه "رغم ان الظروف المالية وأوضاع الاقتصاد في العراق كانت إيجابية إلى حد كبير في السنوات القليلة الماضية، إلا ان ازمتين كبيرتين قد أخرتا احراز التقدم، وهما أزمة النفط وجائحة كورونا".

وأضافت: "ترك ذلك آثاراً كبيرة على السكان، لا سيما في مجال الدخل والوظائف والفقر، مع احتمال حقيقي بارتفاع نسب اللامساواة بشكل كبير، على سبيل المثال، كشف التقرير أن موظفي القطاع الخاص في العراق أكثر عرضة لمخاطر الفقر من العاملين في القطاع العام، لا سيما ذوي الدخل المتدني والعاملين في القطاع غير المنظم، وكذلك الأسر التي تعيلها نساء".

وبحسب التقرير، من المتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي للعراق بنحو 10% في عام 2020، وأن يصل عجز الموازنة في العام نفسه إلى مستوى غير مسبوق بما يقارب 30% من الناتج المحلي الإجمالي.

يتألف النهج الذي يقترحه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على الحكومة العراقية والجهات المعنية الرئيسة الأخرى لتخطيط عملية التعافي الاقتصادي للعراق من شقين:

(1) ضرورة تحديد خيارات تمويل إضافية على وجه السرعة، وتجنب إجراء إصلاحات نقدية غير مدروسة، وتحسين جودة الإنفاق العام واستهدافه.

(2) دعم القطاع الخاص غير النفطي في تحقيق النمو وتقليل الاعتماد على النفط، مع الاستمرار في توفير فرص العمل لعدد كبير من الأسر الأكثر ضعفاً وذات الدخل المحدود من خلال توسيع نطاق برامج المساعدة الاجتماعية.

وأكدت زينة علي أحمد أن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاؤه مستعدون لدعم حكومة العراق في تنفيذ هذه التدابير، لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وضمان حماية الأشخاص الأكثر احتياجاً".

وتابع التقرير "أثر أزمة النفط وكوفيد-19 على هشاشة العراق" الذي صدر في آب 2020".

وبحسب التقرير، من المتوقع أن "ينخفض الناتج المحلي الإجمالي للعراق بنحو 10% في عام 2020، وأن يصل عجز الموازنة في العام نفسه إلى مستوى غير مسبوق بما يقارب 30% من الناتج المحلي الإجمالي".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: