من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
12651
01-10-2020 11:41 AM

عبطان: الكاظمي أصبح "ولي الدم" مذ وعد بكشف قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم




بغداد/ الاخبارية

اعتبر المتحدث باسم جبهة الانقاذ والتنمية عبد الكريم عبطان، ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أصبح "ولي الدم" مذ وعد في برنامجه الانتخابي بكشف قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم، لذا عليه عدم المجاملة على حساب الدم العراقي، وفيما رأى أن من الخطأ اتهام المتظاهرين بأن لديهم اجندات خارجية لتخريب البلد، أكد أن أخطر ما يواجهه العراق حاليا هو السلاح المنفلت وظهور فصائل ولائية جديدة بين فترة وأخرى تتبنى عمليات هدم البلد.

وقال عبطان لـ"الاخبارية"، ان "القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وضمن برنامجه الحكومة تكلم عن قضية محاسبة قتلة المتظاهرين السلميين وعليه أن يفي بوعده لأن هذه جريمة بكل المقاييس باعتبار المادة 32 من الدستور كفلت حرية التعبير عن الرأي ولولا المتظاهرين لما كان هناك تغيير للحكومة وما كانت هناك موعدا للانتخابات المبكرة ولا أي اصلاحات مثل التي شهدناها والالف ميل يبدأ بخطوةوخطوات الكاظمي جيدة حتى الان".

وأضاف أن "المتظاهرين اليوم ليسوا وحدهم من يطالب بكشف القتلة وانما الشعب العراقي بأجمعه والمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية كلها تطالب بذلك وينتظرون النتائج لانها ستضع العراق على العجلة الصحيحة"، داعيا إلى "ابعاد المتظاهرين عن قضايا الاجندات الخارجية التي تريد ان تدمر البلد لمصالح الاخرين ويجب ارجاع نظام المؤسسات للدولة وهيبتها وسيادتها".

 وتابع عبطان أن "مجلس النواب مطالب ايضا بان يكون جادا في تشريع القوانين التي لها علاقة في عملية الانتخابات المبكرة ومنها قانون الانتخابات ويفترض ان يدرس هذا القانون دراسة كاملة والشيء المهم في هذا القانون ان يتضمن النظام البايومتري لانه سيحد من عملية التزوير بحدود 70 او 80٪ بالاضافة الى منع شراء الذمم وغيرها من الامور الطائفية والمذهبية"، مطالبا مجلس النواب بـ"حل نفسه قبل الانتخابات والمثول لأوامر رئيسي الوزراء والجمهورية بموجب المادة 64 من الدستور".

ولفت إلى أن "العراق يمر بازمات عديدة وخطيرة لكن أخطر أزمة هي الفصائل المسلحة التي توازي قوة السلاح لديها قوة الدولة، لأنها لديها أسلحة كما هو موجود من سلاح وزارتي الداخلية والدفاع"، مبينا أنه "في كل فترة تظهر لنا فصائل مسلحة جديدة وبتسميات أخرى وتعلن ولائها إلى خارج الحدود وهذه مشكلة يدخل فيها العراق، لذا على الجميع مساعدة الكاظمي في مهامه، وإلا فالعراق ذاهب إلى فوضى يرتاح لها من هم خارج القانون".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: