من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
7311
26-09-2010 12:56 PM

مصدر نفطي يستبعد زيادة حصة العراق في منظمة (أوبك)




بغداد(الاخبارية).. استبعد مصدر مسؤول في وزارة النفط ان تغيير منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" حصصها الإنتاجية خلال الاجتماع المقبل المقرر عقده في تشرين الأول في فيينا.وقال المصدرلمراسل(الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاحد:"لااتوقع زيادة او تغيير في الحصص حيث ستبقى حصة العراق كما هي".وشهدت منظمة البلدان المصدرة للنفط التي تضم 12 دولة عاما هادئا حتى الآن في 2010 حيث اجتمعت مرة واحدة في آذار ولم تدخل أي تغييرات على سياسة الإنتاج.
واشار المصدر الى انخفاض الامتثال بين الدول الأعضاء للتخفيضات المقدرة على الإنتاج إلى ما يزيد قليلا على 50% حيث تراوحت أسعار النفط في الحيز المفضل للمنظمة بين 70 و80 دولارا للبرميل.واكد عدم حاجة العراق للتغيير في سياسة الإنتاج في الوقت الحالي.يذكر ان حصة العراق تبلغ 1.481ملين برميل يومياً،وأنشئت منظمة أوبك عام 1960م من قِبل السعودية وإيران والعراق والكويت وفنزويلا. وكانت صناعة النفط في تلك البلدان في ذلك الوقت تحت سيطرة شركات النفط الأمريكية والأوروبية. وكانت هذه الشركات تدفع للحكومات المضيفة ضرائب دخل وعائدات (حصصًا من أرباحها) محسوبة على أساس السعر المُعلن الذي تضعه الشركات للنفط الخام في السوق العالمية. في عامي 1959 و1960م زاد إنتاج النفط كثيرًا عن الطلب العالمي. أدّت الزيادة الناجمة عن ذلك إلى تخفيض السعر المُعلن في عديد من الشركات الكبرى، ثم إلى تخفيض مدفوعاتها إلى الحكومات المُضيفة. فجاء تأسيس أوبك ردًا على هذا التخفيض في الأسعار، حيث عملت الدول المنتجة للنفط على اكتساب سيطرة أكبر على تسعير النفط وترتيبات الإنتاج.لم يكن للمنظمة تأثير كبير على أسعار النفط في الستينيات من القرن العشرين، حيث كان يتم التوسع في الإنتاج بحيث يتوافق مع الطلب. ولكن في سبعينيات القرن العشرين، بدأ الطلب العالمي على النفط يفوق الإمدادات التي توفرها الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك، وأدى هذا الاتجاه بالدول الأعضاء في الأوبك إلى رفع أسعار نفطها بصورة كبيرة. و/انتهى/(ن.ص).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: