من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
7687
26-09-2010 12:25 PM

الشركة العامة لنظم المعلومات تختتم دورتها المقامة في السليما




بغداد (الاخبارية) ..اختتمت الشركة العامة لنظم المعلومات أحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن دورتها المقامة في محافظة السليمانية بعنوان (العقود التجارية وتعليمات تنفيذ الموازنة باستخدام أنظمة الحاسوب ) بالتعاون مع وزارة الصناعة في إقليم كوردستان ضمن سلسلة دوراتها التطويرية المتنوعة.وقال علي محمد إبراهيم احد المنظمين والمشرفين على الدورة من الشركة العامة لنظم المعلومات في تصريح صحفي مكتوب تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه
اليوم الاحد: أن الدورة وجدت تقبلاً كبيراً وارتياحاً من قبل المشاركين نظراً لمحتوى الدورة المتنوع الذي يشمل محاضرات نظرية وعملية تتخللها فترات استراحة إضافة إلى البرنامج الترفيهي في ربوع مصايف شمالنا الحبيب في محافظة السليمانية مضيفاًً ان الدورة ضمت (65) مشارك لمدة خمسة ايام مؤكداًً على أمكانية الشركة في تنظيم اي دورة لاي جهة حكومية او اهلية. وابدت بان نجم أحدى المشاركات في الدورة التي تعمل بعنوان مدير في الدائرة الاقتصادية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن رأيها في محاضرات الدورة التي القيت من قبل منذر عبد الكريم الخبير من دائرة المفتش العام في وزارة الصناعة انها كانت جيدة ومثمرة في معالجة المشاكل والمعوقات التي تصادف الموظفين في أداء أعمالهم.وقالت نسرين عبد اللطيف السامرائي مدير اقدم في قسم التخطيط من الشركة العامة للمسح الجيولوجي والتعدين بينت لنا ان الدورة كانت بمستوى جيد جداً من ناحية التنظيم والمحاضرات قائلةً ان الأسلوب الذي اتبع في الدورة جيد في استخدام حل المشاكل التي تعاني منها بعض الشركات في مواضيع العقود التجارية ، حيث انه للمرة الاولى يتم استخدام اسلوب حل المشاكل التجارية والقانونية والرقابية بطريقة طرح الموضوع أمام الحاضرين ويتم تبادل وجهات النظر في حل المشاكل ، ويعتبر هذا الأسلوب من الأساليب الحديثة التي تُستخدم في الدول الغربية و كافة الشركات العالمية وهو أسلوب جيد جداً متمنيةً الاستمرار في هكذا دورات لكافة المواضيع التي تخدم شركاتنا .انتهى(د.ع)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: