من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
43928
15-09-2020 11:41 AM

سياسي يدعو إلى تحجيم دور المكاتب الاقتصادية للاحزاب وإبعاد يدها عن المنافذ والموانئ




بغداد /الاخبارية

دعا المحلل السياسي عصام الفيلي، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء إلى تحجيم دور المكاتب الاقتصادية التابعة للأحزاب في الاستثمارات وإبعاد سيطرتها على المنافذ الحدودية والموانئ، فيما طالب مجلس النواب بالمصارحة وتسمية الامور بسمياتها لتنسحب الأحزاب وتكف يدها باتجاه دفع كثير من الشخوص الذين يتبعون لها في المفاصل الاقتصادية والادارية للدولة التي باتت تستنزف مقدرات الدولة.

وقال الفيلي لـ"اإخبارية"، إن "معالجة العجز في الموازنة يتم بارادة سياسية بحته من قبل جميع القوى السياسية التي يجب أن تنسحب او تحجم وجودها الذي تستثمرهُ بمشاريع تستخدمها في تعزيز سلطة الحزب عن طريق المكاتب الاقتصادية أو محاولة السيطرة على بعض المنافذ الحدودية او حتى الموانئ"، موضحا أن "الكثير من المنافذ التي تعزز اجراءات الدولة نجدها تذهب لجيوب الفاسدين".

وطالب مجلس النواب بـ"ان يكون اكثر صراحة ويسمي الامور بسمياتها لتنسحب الأحزاب وتكف يدها عن دفع كثير من الشخوص الذين يتبعون لها في المفاصل الاقتصادية والادارية للدولة التي باتت تستنزف مقدرات الدولة في موضوع الدين والاقتراض".

وأضاف الفيلي أن "العراق بحاجة الى تعزيز الموارد الاقتصادية الاخرى من غير النفط ويكفي ان اشير هنا الى ان في المملكة العربية السعودية حجم الصادرات من المواد البتروكيماوية فقط ٣٧ مليار دولار"، موضحا "لو ذهب العراق بنفس التعزيز لصادراته من غير النفط وتمكن من تحجيم الاستيراد الخارجي للبضائع وأنهى دور الاحزاب سيصل لحلول ناجحة في رفد موارد الدولة والقضاء على العجز في الموازنة".

وأشار الفيلي إلى أن "الدولة من حقها ان تقترض او تستخدم هذه الاموال من اجل معالجة الكثير من المشاكل الاقتصادية لكن في العراق الوضع يختلف واعتقد ان في هذا الاطار المسؤولية تكون امام الجميع اولا، سيما أن هناك دعوات من قبل نواب في ضرورة معالجة العجز".

وكان وزير المالية، علي علاوي، الذي استضافه البرلمان، الثلاثاء الماضي، لمناقشة الأزمة المالية وموازنة العام المقبل، قال إن إجراء إصلاحات اقتصادية ملموسة يحتاج إلى 5 سنوات تقريباً، لإيجاد بدائل جديدة للإيرادات، مؤكدا أن الحكومة تعاني من شح الأموال، وهو ما يضطرها إلى الاقتراض الداخلي والخارجي.، ومن هذا نفهم أن البلد سيذهب إلى المديونية الثقيلة وربما الإفلاس بسبب سطوة الاحزاب الفاسدة.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: