من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
36697
04-09-2020 09:18 AM

محلل: فرنسا لن تجازف للاستثمار في عراق غير آمن لذلك لم ترفض الجهات الموالية لطهران زيارة ماكرون




بغداد / الاخبارية

حدد أستاذ الجغرافيا السياسية دياري الفيلي عدة عوامل عدة تمنع فرنسا من الدخول على خط صناعة شراكات اقتصادية كبيرة مع العراق، تتلخص في "مخاوف باريس من المغامرة في بيئة أمنية غير مستقرة، وغياب ملامح الدولة في إدارة الملف الاقتصادي.

واضاف في تصريح صحفي، إن من العوامل الاخرى هي مخاوف فرنسا "من التعاملات الاقتصادية مع العراق في ظل اقتصاده المترنح والخاضع لسيطرة جهات عدة"، مبيناً أن طهران تدرك تلك المعرقلات، لذلك لا تبدي الجهات السياسية الموالية لها رفضاً للزيارة".

ويشير الفيلي إلى "اتجاهين يمثلان محور الحراك الفرنسي في بغداد، يتعلق الأول بـ "التعاون العسكري من خلال تدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية وتوفير الاستشارات الأمنية، أما الاتجاه الثاني فيرتبط بإمكان أن تقود باريس مبادرة لتفعيل دور حلف الناتو في العراق كواجهة جديدة للوجود الغربي، وتكون أقل إثارة للتوترات من الوجود العسكري الأميركي".

ويلفت إلى أن أحد العوامل التي أدت لتقبل الحراك الفرنسي من قبل أذرع طهران يتمثل بـ "إمكان أن تقود فرنسا مبادرة لإقناع واشنطن بالعودة إلى بنود الاتفاق النووي مع طهران، واستغلال وضع إيران المتهالك، واستعداد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ظل مأزقه الانتخابي".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: