من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
1269940
31-08-2020 07:23 PM

محللون ومواطنون يستنكرون حرق مقر قناة دجلة ويصفون مهاجميها بـ"الهمج"




بغداد/ الإخبارية

عبّر عدد من المحللين والمواطنين عن سخطهم لما قامت به "ميلشيات ظلامية" باقتحام مقر قناة دجلة الفضائية في بغداد وتكسير ممتلكاتها وإحراق المقر بالكامل، وفيما وصفوا مهاجميها بـ"الميلشيات الظلامية"، أكدوا أن القضية لا تستدعي كل تلك الافعال لمجرد "خلل فني" وأن حب الحسين عليه السلام لا يتم التعبير عنه بهذه الطريقة طالهمجية"، كما دعوا إلى تطويق فوري لمسرح الجريمة واعتقال المهاجمين كونهم ظهروا بطريقة علنية هذه المرة.

وقال لخبير الامني أحمد الشوقي إن "قنادة جلة كانت ولا زالت صوتا للفقراء والمظلومين ونقلت انتصارات القوات الامنية على الدواعش ولم تكن طائفية في أي وقت مضى وتنقل الاحداث بكل موضوعية ومن اكثر المدافعين عن حقوق الشعب عبر الوقوف مع المتظاهرين من أول النهار لآخره من أجل إيصال صوتهم ومطالبهم"، معتبرا ان "ما حصل اليوم في مقر قناة دجلة من اعتداء آثم هو استكمال لمسلسل الاغتيالات والقمع والخطف، سيما أنهم ادركوا أن دجلة قناة حقيقية تنقل للراي العام حقائق الأمور".

وأضاف "لاحظنا منذ يوم أمس في السوشيال ميديا اصوات تحرض على دجلة لا على شي وما هو الا خلل فني وكان الاعتذار الذي قدمته ادارة قناة دجلة كافيا ووافيا"، منوها إلى انه "عندما شاهدنا هذا التصعيد الميليشاوي في وسائل التواصل كان على الاجهزة الامنية ان تضع خطة لحماية الممتلكات وارواح العاملين في القناة لكننا مع الاسف شاهدنا هناك طوقا امنيا لكنه اكتفي بالتفرج والدخول مع المهاجمين وملاحظة ما يتم تكسيره وحرقه من قبل هذه الميلشيات".

وتساءل الشوقي "من سيحمي المواطن اذا كانت فضائية بحجم دجلة تقتحم بهذه الطريقة العلنية ومكشوفة الوجوه، أليس على القضاء أن يتحرك ويكشف ملابسات ما حصل، سيما أن بعض الجهات السياسية التي تمتلك فضائيات تحاول جر البلد الى ما لا يحمد عقباه؟".

من جانب آخر قال الباحث بالشأن العراقي رعد هاشم "للاسف تلك المجاميع يعتبرون أنفسهم أنهم قاموا بعمل بطولي ولا يفكرون بأنه غير قانوني وهم بالتأكيد مدفوعين من قبل معلومة لدى الاجهزة الاستخبارية"، مبينا أنه "من المفترض الان أن يجري تحقيقا فوريا وتطويق مسرح الجريمة لحصر كل هؤلاء واعتقالهم، هذا إن كنّا دولة فعلية لا تريد تكميم الافواه وتعترف بحرية الراي".

وأضاف "نحن نعلم أن الخطأ لم يكن مقصودا ولم يكن على قناة دجلة الاخبارية وإنما على قناة (دجلة طرب) المعنية والمهتمة بتصدير التراث العراقي إلى العالم، ومع ذلك اتخذوا حجة الإساءة بدفع من محرضين وهنا نوجه لهم رسالة بأن حب الحسين لا يتم التعبير عنه بهذه الطريقة وانما بطرق ايمانية سلمية، عبر المحاورة".

 وكان رئيس حزب الحل الدكتور جمال الكربولي قال في تغريدة له "سأحترم القضاء وامثل امامه على الرغم من ان قناة دجلة طرب موجهة للجمهور العربي للتعريف بالتراث والفن العراقي وتخلو تماماً من اي برنامج سياسي ولا يعمل بها اي صحفي سوى تقني الحاسوب وجميعهم يعملون خارج العراق وانني عازم على تقديم شكوى عند نفس القاضي على مالكي القنوات والمنصات الالكترونية التي لم تحترم مناسبة وفاة النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم وتصر على انتهاك مقدساتنا ورموزنا الدينية ولاتتوقف منصاتهم الإعلامية عن سب الصحابة رضوان الله عليهم، فضلاً عن الإساءة للاخوة المسيحين والصابئة والايزيدين".

وأضاف "لقد اعتدنا على حرق قناة دجلة من قبل ميليشات الظلام تماما مثل اعتيادنا على اطلاق الكاتيوشا على البعثات الدولية امام اعين القوات الأمنية ..لقد احرقوا العراق من قبل"، مختتما تغريدته بـوسم سنعيد تعمير _دجلة _من جديد".

من جهتهم عبر عدد كبير جدا من المواطنين عن سخطهم وغضبهم الشديد لما قامت به ميلشيات ظلامية من انتهاك للحريات الصحفية لتكميم الأفواه الصادحة بالحق"، معربين عن "تضامنهم الكامل مع قناة دجلة الفضائية".

وطالب المواطنون رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بـ"اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الافعال المشينة وتقصي الحقائق ومعرفة من دفع تلك الميلشيات الظلامية لارتكاب هذه الافعال المرفوضة".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: