من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
1269434
31-08-2020 12:57 PM

 القضاء ينظر بعين واحدة .. لماذا دجلة؟




بغداد/ الإخبارية

اصبح القضاء العراقي في مرمى انتقادات المحللين والناشطين، بعدما اصبح يرى بعين واحدة ويغلق الأخرى وبات يطبق قوانينه على جانب ويتغاضى عن الجوانب الأخرى.

منذ يوم امس، تتعرض قناة "دجلة" لهجمة شرسة خطأ غير مقصود بتعلق بقناة "دجلة طرب" والتي أعلنت مؤسسة دجلة ان إدارة هذه القناة ليست تابعة لها وان ما حدث ليس مقصوداً، لكن إصرار "البعض" على مهاجمة القناة ومالكها، كشف انهم يتصيدون في الماء العكر ويحاولون استغلال الموقف ابشع استغلال من اجل الحاق الضر بالمؤسسة ومالكيها والعاملين فيها.

مشهد التهجم والمزايدات في الشارع العراقي ليس جديداً، سبق وان حدثت أمور مشابهة ولعل أقربها اتهامات انتهاك القدسية في بطولة غرب آسيا بمحافظة كربلاء عام 2019، حيث استغلت الحادثة سياسياً والجميع اصبح يزايد في هذا الامر وكذلك بتقاطع المصالح بين الحكومة الاتحادية والاقليم.. الخ، فهذا الامر لم يعد جديداً على الشارع العراقي، وكذلك فإن قرارات القضاء لم تعد مستغربة وجديدة ايضاً، فأداء المؤسسة يشوبه الكثير من علامات الاستفهام خاصة بمسألة الافراج عن مرتكبي مجزرة جامع مصعب بن عمير في ديالى وعدم اتخاذ أي موقف تجاه الحكومات السابقة وقتلة المتظاهرين.

ويتساءل البعض.. لماذا دجلة؟ فهناك قنوات تحرض على القتل والطائفية لم يتم اتخاذ أي موقف تجاهها، ايضاً هناك من تسبب بمجازر وعمليات قتل فلم يصدر بحقهم أي مذكرة اعتقال، فلماذا ينظر القضاء بعين واحدة؟.

وفي هذا الصدد علق الناشط العراقي ستيفن نبيل، أن "قناة عراقية تابعة لاتحاد الإذاعات (توجه مقارب لايران) تحرض على المسيحيين والكريسماس في برنامج كامل ولم يوقفها أحد ولم يقاضيها القانون العراقي بالرغم من تحريضها الواضح ضد مكون عراقي"، يقصد القناة الثانية.

الباحث يوسف الاشيقر انتقد الحملة التي تتعرض لها دجلة بالقول، "إذا كان نصف العراقيين يتابعون قناة دجلة طرب في عاشوراء، كما يبدو من عدد المستشرفين الذين خدشت مشاعرهم الرقيقة وأحاسيسهم المرهفة، فإن كل العراقيين سيتابعون هذه القناة من الآن وصاعدا بفضل تنعوصهم".

اما المحلل مصطفى سالم فيقول، "لم يصدر القضاء في العراق مذكرة اعتقال لنوري المالكي لتسليمه الموصل ولا لعادل عبد المهدي لقتله المتظاهرين، ولا بحق "الخال" لقيادته فرق الاغتيالات، ولا بحق أي من الفاسدين واطلق سراح من نفذ مجزرة جامع سارية.. حكومة الظلاميين تفضل صوت كاتيوشا".

ختاماً، الامور اصبحت واضحة، فالقناة تدفع ضريبة وقوفها مع المتظاهرين وصوت الحق وهذا الامر استفز الكثيرين وجعلهم يستغلون انصاف الفرص ابشغ استغلال للنيل من المؤسسة وادارتها وكادرها، لكن مصداقية دجلة لن تنضب مهما علت الارهاصات.

اما الكاتب الصحفي فلاح المشعل، علق هو الاخر قائلاً: شغلة قناة دجلة اجتي مثل الفرج لبعض الفاسدين من المسؤولين والمحافظين وفتحة يتنفس منها الطائفي الموتور ، ياعمي كافي بعد .. الناس اصدروا بيان اعتذار واوقفوا  قناة الطرب، كافي تمضرط طائفي!".

وبدوره أشار الناشط عبد الله خضير الى ان "قناة العهد والانوار ٢ قنوات عراقية شريفة حسب هيئة الاعلام والاتصالات وحسب المحاكم العراقية وقناة دجلة هي قناة الفسق والكفر لدرجة المحكمة اليوم اصدرت مذكرة قبض على مالك قناة دجلة اللي مفد يوم حرضت ع قتل المواطنين.. اهلا بكم في ديمقراطية العراق".

وعن التحريض الطائفي، يقول الخبير القانوني احمد الزيادي إنه "لا اؤمن بالطائفية ولن اؤمن بها ولمن يحاول احيائها اقول له، ان احيائها اصعب عليك من احياء جثة هامدة ولكن بكل صراحة لا اعتب على الساسة فهذه هي لعبتهم التي يتقنون توظيفها سياسياً ولكن عتبي على البسطاء من الناس الذين ينجرفون خلف محاولات البعض لاستغلال المواقف".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: