من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
32827
13-08-2020 08:32 PM

الكاظمي يعلن الاتفاق مع صالح والحلبوسي على اقرار قانون الانتخابات في أول جلسة مقبلة




بغداد / الاخبارية
اعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الخميس،خلال لقائه أعضاء مفوضية الانتخابات، بحضور عدد من الوزراء والقيادات الأمنية ، على الاتفاق مع صالح والحلبوسي على اقرار قانون الانتخابات في أول جلسة مقبلة.
وذكر الكاظمي في كلمة له تلقتها " الاخبارية " انه " الاتفاق مع رئيسَي الجمهورية والبرلمان على التصويت على قانون الانتخابات في أول جلسة مقبلة، وإحالته الى السيد رئيس الجمهورية، للمصادقة عليه".
واشار الى "العمل على إيجاد حلّ قريب لملء فراغات المحكمة الاتحادية، لتكون مهيأة لقضية توفر شروط عمل مفوضية الانتخابات".
وشدد على ضرورةأن "نبحث عن شركات فاحصة لعملية الانتخابات تكون رصينة ومشهود لها بالنزاهة ، والشركات التي تم التشكيك بها في الدورة الماضية يجب تفاديها".
واكمل ان " عجلة القطار انطلقت، وعلينا أن نستعد للانتخابات وكأنها ستجرى غدا، كي نكون ملتزمين بوعدنا الذي قطعناه ، فالانتخابات مطلب شعبي ومطلب المرجعية الرشيدة ،وكذلك مطلب القوى السياسية، ومن غير المعقول أن تكون لدينا فرصة للنجاح ونضيّعها".
وبين "نحتاج الى تعاون مع الأمم المتحدة للإشراف على عملية الانتخابات المقبلة لتكون ذا مصداقية".
واشار الى اهمية " ان لاتتكرر نفس الأخطاء السابقة في الانتخابات المقبلة، ويجب أن نعطي للمواطن الثقة بها".
وقال "وجّهنا الوزراء بالإجابة على أي كتاب يصدر عن مفوضية الانتخابات خلال 72 ساعة، في أقصى الحدود، ويجب أن يكون هنالك حزم في هذا الأمر، لتذليل العقبات أمام مفوضية الانتخابات".
واضاف ان " العراق يستعيد عافيته عن طريق إجراء الانتخابات والمجيء بحكومة تنهض بمتطلبات الناس واحتياجاتهم، وهذه مسؤولية تأريخية ".
ونوه الى ان " الانتخابات المقبلة انتخابات مفصلية في بناء العراق، لأنها مطلب الشعب".
واشار الى ان " الانتخابات ستُجرى بموعدها في 6 حزيران العام المقبل، لأنها مطلب شعبي للمواطنين ،ويجب أن نعمل سوية لدعم هذه الانتخابات للنهوض بالبلد، والخروج بمرحلة جديدة من تأريخ العراق ".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: