من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
21196
09-08-2020 11:26 AM

تقارير: الكثير من مغيبي المناطق المحررة تم تصفيتهم ودفنهم سراً




بغداد/ الإخبارية

كشفت تقارير صحفية دولية، ان الكثير من المغيبين من المناطق المحررة تم تصفيتهم ودفنهم سراً.

ونقلت صحيفة "انديبيندينت عربية" عن مدير المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب عمر الفرحان القول، إن "العراق يُصنّف الأول عالميّاً من حيث عدد المغيّبين قسراً على يد القوات الحكومية والميليشيات المرافقة لها".

وأضاف أن "العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى، رافقتها عمليات تغييب لأكثر من 23 ألف شخص من هذه المحافظات، ولا يُعرف مصيرهم على الرغم من وجود فيديوهات وصور تؤكد أن الميليشيات هي التي خطفتهم وغيّبتهم لأسباب كثيرة، منها الانتقام والتغيير الديموغرافي والطائفية والابتزاز المالي".

واكد الفرحان أنّ "المركز وثّق أيضاً أكثر من 75 حالة إخفاء قسري لناشطين ومدنيين من ساحات التظاهر، ولم يُطلق سراحهم إلى الآن، فضلاً عن عدم معرفة مصيرهم، وما الجهة التي خطفتهم".

وتوقع أنّ "الأعداد الحقيقية للمغيبين أكثر من ذلك، لأن غالبية العوائل تخشى ذكر أسماء ذويهم من المغيبين، أو يمتنعون عن تسجيل شكوى بحق المختطفين، خوفاً من التهديدات التي يتلقونها من الميليشيات".

وأوضح ان "تقارير حقوقية دولية تفيد بتصفية كثير من المفقودين، ودفنهم سرّاً، وأن السلطات العراقية لم تستجب إلى الطلبات التي تتعلق بالإفصاح عن معلومات كاملة تخص هؤلاء، وبات مصير كثير من المدنيين مجهولاً، فقد يكونون في السجون تحت التعذيب، أو في مقابر سرية من دون مستمسك يثبت هُويتهم، وهذا ما يؤثر بشكل كبير في المجتمع العراقي. إذ توجد حقوق وواجبات تترتب على حياتهم أو مماتهم".

واكمل "يردد الأهالي عبارة "سجون سرّية أو مقابر غير مكتشفة"، عندما يتحدّثون عن مصير أبنائهم. وهما خياران كلاهما صعب، لكن الأول يحمل بصيص أمل، والآخر يعزز الألم ومرارة الفقدان".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: