من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
36807
05-08-2020 01:18 PM

ضابط مخابرات أميركي يكشف تفاصيل زيارة مرتقبة للكاظمي الى واشنطن




بغداد/ الاخبارية

كشف ضابط المخابرات الأميركية السابق وكبير زملاء معهد هدسون، مايكل بريجنت، عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى واشطن.

وقال بريجنت في تدوينة له إنه ""من المقرر أن يزور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي واشنطن قريبًا، على الرغم من أنه ليس لديه موعد أو دعوة حتى الآن ، لذلك فهو يسارع إلى قول كل الأشياء الصحيحة من أجل تأمين لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وأضاف ان "العراق أسوأ حالاً مما كان عليه قبل أسبوعين، وهذا فأن الأسبوع الماضي دفع بموضوعين إلى رأس القائمة لزيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة: كتائب حزب الله الهجمات المستمرة على الولايات المتحدة والعراقيين ، ودعوات الكاظمي للانتخابات المبكرة التي لن يسمح كتائب حزب الله وحلفاؤه في مجلس النواب العراقي بحدوثها".

وأضاف ان "البند الرئيسي في جدول أعمال ترامب هو أن يقوم الكاظمي بشيء حيال الميليشيات التي يُفترض أنه يقودها بصفته القائد العام للعراق. تهاجم الميليشيات التي هي جزء من سلطة جهاز الأمن الحكومي الأفراد الأمريكيين في العراق والذين هم موجودين هناك للشراكة مع حكومة بغداد لضمان الهزيمة الدائمة لداعش. أصبحت الميليشيات الآن أكثر تهديدا للولايات المتحدة والعراقيين من داعش".

وتابع ان " ترامب يريد معرفة ما إذا كان للولايات المتحدة شريك في العراق. أن الرئيس مستعد لسحب القوات الأمريكية من العراق إذا استمر هذا "الشريك" في خيبة الأمل. يبحث الجمهوريون والديمقراطيون عن سبب لإنهاء هذه التجربة ولن يكون هذا بدون تكلفة لبغداد وطهران".

 وزاد ان "هناك إجراءان من قبل مجلس النواب بقيادة الديمقراطيين يشيران إلى إنهاء إذا لم يتغير شيء. صوت الديمقراطيون لخفض التمويل للبعثة الأمريكية في العراق بمقدار 145 مليون دولار، وتمكن النائب الجمهوري جو ويلسون من تمرير تعديلين يضمن عدم وصول أي دولار أمريكي إلى أي مؤسسة في العراق حيث يمكن للميليشيات الحصول على الأموال - وهذا من شأنه يعني أن وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ستكون الأكثر تضررا".

وبين أن "الولايات المتحدة موجودة في العراق لمواجهة داعش بموجب تفويض من الأمم المتحدة، لكن التهديد الأكبر للقوات الأمريكية هو من الميليشيات التي تدفع رواتبها الحكومة العراقية ويفترض أنها تسيطر عليها. أن كتائب حزب الله هي مصنفة كجماعة إرهابية تهاجم الأمريكيين وتقتل العراقيين وتهدد الكاظمي الآن بالاغتيال وتعهدت بمحاسبة رئيس الوزراء عن مقتل قاسم سليماني ومؤسس كتائب حزب الله أبو مهدي المهندس - وكلاهما قتلا في وقت واحد في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في أوائل كانون الثاني".

ولفت الى ان "الكاظمي تجاهل التهديدات لحياته لكنه ليس على استعداد لمواجهة الميليشيات القوية. يعتقد معظم العراقيين وكما تشير الأدلة إلى كتائب حزب الله على أنها الميليشيا المسؤولة عن قتل مستشار رئيس الوزراء والمحلل الخبير هشام الهاشمي الشهر الماضي. ويقول بعض المراقبين للعراق إن ذلك سيعرض الكاظمي للخطر إذا حتى ألمح إلى أن كتائب حزب الله هي المسؤولة عن الاغتيال المستهدف للهاشمي".

 واكمل أن "(البرلمان ، وليس رئيس الوزراء ، هو الذي سيقرر ما إذا كان هناك إصلاح انتخابي وانتخابات مبكرة)، هذا هو بالضبط السبب الذي من أجله يجب على الكاظمي أن يتصدى للميليشيات. لا يمكن لأي كيان داخل قوات الأمن العراقية أن يهدد علانية بقتل رئيس الوزراء دون عواقب. إذا كان هذا هو المكان الذي نحن فيه في العراق - مكان حيث لا يمكن للقائد العام استخدام قوات الأمن العراقية لمواجهة ميليشيا مارقة تابعة لقوة فيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي - فيجب على الولايات المتحدة سحب كل الدعم ووضع الحكومة العراقية في غير صالحها الاقتصادي ، مع الاستمرار في دعم الحلفاء التقليديين والجدد في العراق الاكبر من كل هذا".

 وزاد إن "سحب الدعم المالي الأمريكي للحكومة العراقية ومعاقبة المؤسسات العراقية التي من خلالها تقوم مجموعات مثل كتائب حزب الله بتمرير الدولارات أمريكية إلى طهران، سيؤثر على إيران وأحزابها السياسية في العراق. المتظاهرون يطالبون الكاظمي بملاحقة المليشيات، إنهم يريدون من الولايات المتحدة إنهاء دعمها للوضع الراهن. إنهم يريدون انتخابات جديدة لإنهاء تصويت إيران على ما يفعله العراقيون وهم يريدونها الآن".

ونوه الى إن "أحد العناصر الرئيسية للوضع المؤقت للكاظمي كرئيس للوزراء هو الدعوة إلى انتخابات جديدة واعتقال المسؤولين عن قتل المتظاهرين العراقيين وكبح جماح الميليشيات الموالية لطهران. لقد قال الأشياء الصحيحة ولكن كل ما يهم هو أفعاله أو تقاعسه".

وانهى تدونيته بالقول "دعونا ننظر إلى العراق قبل زيارة الكاظمي للولايات المتحدة. عاد المتظاهرون مرة أخرى إلى الشوارع مطالبين بإجراء انتخابات حرة ونزيهة والمياه والكهرباء والوظائف وعراق خالٍ من التدخل".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: