من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
9652
05-08-2020 12:47 PM

مطالبات بلجنة تحقيق دولية ومحاسبة المسؤولين عن انفجار بيروت




متابعة – الاخبارية

عالت الأصوات اللبنانية، المطالبة بمحاسبة المسؤولية عن التسبب في الانفجار الهائل، الذي ضرب مرفأ بيروت، مساء الثلاثاء، في الوقت الذي شكك فيه البعض في قدرة الجهات المحلية على إجراء تحقيق شفاف، وسط مطالبات بلجان تحقيق دولية.

وقال النائب اللبناني، هادي أبوالحسن، إن الحادث المأساوي الذي ضرب العاصمة بيروت لن يعيدها كما كانت من قبل، مشددًا على أن النظام الحالي تستحيل معه المحاسبة.

وقال في تغريدة عبر "تويتر": "ما بعد كارثة الأمس ليس كما قبلها، فها هم اللبنانيون يحصدون زرع نظام سياسي فاسد لم ينتج سوى المصائب والمآسي، نظام تستحيل معه المحاسبة، فلا ثقة بلجان تحقيق محلية وسلطة غبية مجرمة تغاضت عن هذا المخزون الخطير، لا شيء يعوض خسارة إنسان عزيز قضى، الرحمة للشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء".

النائب هاشم قاسم، عضو كتلة "التنمية والتحرير" من جهته، شدد على ضرورة عدم تجهيل المسؤولين عن الانفجار الرهيب، الذي وقع في مرفأ بيروت، مؤكدًا أن الجميع الآن عينه على الحكومة، وعلى قراراتها في هذه الكارثة.

وقال في تغريدة عبر "تويتر" حول الانفجار: "اذا كان ما حصل هو بسبب تخزين مادة نترات الامونيوم، وأدى الى هذه الكارثة الوطنية وتحول معه لبنان الى بلد منكوب، فهناك مسؤولية مباشرة عن الإهمال، الذي أدى الى هذه الجريمة بحق الوطن، ولم يعد من مجال لتجهيل المسؤولين".

وأضاف: "القانون واضح ولتتخذ التدابير فورًا، وعلى مجلس الوزراء أن يضع الأمور في نصابها، وألا يجهل المسؤولون المهملين، والذين يتحملون مسؤولية ما حصل وكأنه كان ينقص اللبنانيين هذه الكارثة من شهداء وجرحى ودمار وخسائر، فالكل ينتظر الحكومة، ما هي فاعلة، وما هي قراراتها ليبنى على الشيء مقتضاه".

النائب تيمور جنبلاط، رئيس كتلة "اللقاء الديمقراطي" شدد على أن من حق كل لبناني أن يعرف من الذي يتحمل مسؤولية ادخال المواد الخطيرة، ولصالح من.

وقال عبر "تويتر": "كل التضامن فوق هول الكارثة ببيروت ولبنان، أصدق التعازي للعائلات الثكلى والشفاء العاجل للمصابين. حق كل لبناني أن يُكشف مَن أدخل هذه المواد شديدة الانفجار ولصالح مَن؟ من سمح بتخزينها سنوات بمنطقة عمل وقرب السكن؟ من يحمل مسؤولية الضحايا والجرحى؟ يجب محاسبة كل مسؤول عن هذه المصيبة".

من جانبها، قالت وزيرة العدل، ماري كلود نجم، إنها تتابع المستجدات المريعة نتيجة الكارثة التي حلت بلبنان والعاصمة بيروت تحديدًا، مؤكدة في تصريح لها، أنها على تواصل دائم مع النائب العام التمييزي، وقد طلبت إجراء المقتضى بشأن التحقيقات الأولية، تمهيدًا لتبيان المسؤوليات، وستتخذ في ضوئها الموقف القانوني المتناسب، مع حجم هذه الكارثة.

وطالب الشيخ حسن عبدالله، مفتي صور وجبل عامل القاضي، في بيان له، "بتشكيل لجان مساعدة على قدر الحدث والكشف سريعًا، وتوضيح ما جرى للرأي العام بشفافية، ومحاسبة كل من له علاقة بهذه الكارثة".

بدوره، دعا رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ عبد الأمير قبلان، الحكومة إلى تكثيف تحقيقاتها، وكشف ملابسات ما حدث ومعاقبة كل متسبب ومسؤول عن هذه الكارثة، داعيًا اللبنانيين إلى التضامن والتكافل الاجتماعي، في مواجهة تداعيات الكارثة الكبرى، التي أصابت اللبنانيين في أرواحهم وممتلكاتهم".

يشار إلى أن رئيس مجلس الوزراء اللبناني، حسان دياب، قال في كلمة ألقاها مساء الثلاثاء، عقب الانفجار: إن ما حدث "نكبة لا نستطيع تجاوزها الا بعزيمة وإصرار، وما حصل اليوم لن يمر من دون حساب وسيدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن، وهذا وعد للشهداء والجرحى".

وخرج المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، عقب اجتماعه الطارئ، لتباحث الانفجار، بمقررات أوصت بتكليف لجنة تحقيق في الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الكارثة، على أن ترفع نتيجة التحقيقات إلى المراجع القضائية المختصة في مهلة أقصاها 5 ايام من تاريخه، على أن تتخذ أقصى درجات العقوبات بحق المسؤولين.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: