من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
1675388
02-08-2020 10:19 PM

لماذا ينكر عبد الامير يار الله نسب طفلته وماذا تريد الزوجة الحقوقية هدى الدليمي؟ القصة كاملة بالتفاصيل




بغداد / الاخبارية
طلقها بعد شهرين من الحمل رئيس اركان الجيش الفريق الاول ركن عبد الامير يارالله تلاعب بالاوراق والفحوصات القانونية ليسقط ابنته الوحيدة وهو بعمر الـ 55 عاما من زوجته الحقوقية هدى قيس الدليمي ، التي سردت قصتها بالكامل في مقطع فيديوي نشر بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)
الفعل القاسي ليارالله عندما لم يزر الدليمي التي انجبت طفلته الاولى هو بعمر الـ 55 عاما بعد ان طلقها وهي في الشهر الثاني من الحمل وتركها تعاني الالم والحالة النفسية في المستشفيات طيلة فترة الحمل ، مما دفعها الى ان ترفع دعوى نفقة ليس بدافع المال وانما لاثبات انها طفلته .


فضيحة مدوية ..رئيس اركان الجيش يطلق زوجته الحامل ويتلاعب بالفحوصات ويؤثر على القضاء للتخلص من ابنته الوحيدة



وتقول الدليمي في الفيديو انها " تزوجت عبد الامير في تاريخ 6/8/2018 بحضور الشهود رئيس جهاز الامن الوطني عبد الغني الاسدي ، واخ عبد الامير المدعو عباس وبعض الاصدقاء والمعارف وبعد 4 اشهر من الزواج حملت بطفل وكانت متوقعة ان عبد الامير سيفرح بهذا الخبر كما فرحت هي بذلك ، لكن فوجئت بطلب عبد الامير بانزال الطفل من اجل استمرار الزواج ، مما اثار حفيظة الدليمي ورفضت الامر كونها لا تستطيع قتل الروح ، فيما اجابها انه اذا لم يتم انزال الطفل فان العلاقة الزوجية تنتهي ".
وتؤكد الدليمي ان يار الله طلقها وهي في الشهر الثاني من الحمل مما ادى هذا الامر الى تاثر حالتها النفسية ، وبعد فترة عاد يار الله للحديث معها قائلا ان " ان الزواج قسمة ونصيب، ونحن قررنا باننا ننفصل ويجب ان يعيش الطفل في بيئة سليمة من قبل الاب والام وليس لديهم مشاكل ، ويكونوا متفاهمين ، ردت الدليمي عليه بانها موافقة على هذا الامر ".
واكملت الدليمي بانها تاثرت جدا خلال فترة الحمل ورقدت لمدة اشهر في المستشفى ، وهي تمتلك جميع الادلة والتقارير ،وفي 2/8/2019 ولدت الطفلة وارسلت له رسالة قالت فيها ان" ابنتك خرجت الى الدنيا " واجابها يارالله برسالة ايضا " الحمد لله على سلامتكم " وتوقعت الدليمي بان يقوم يار الله بزيارتها لكنهلم يقم بلك وظلت تنتظر اكثر من شهر وبعدها رفعت دعوى في المحكمة للنفقة ليس احاجتها الى المال وانما وانما لانها تزوجت عبد الامير وحملت منه وولدت ولم يقدم لها اي مبلغ من المال ولو (الف دينار عراقي ) وخلال دعوى النفقة ادعى موكل يار الله بان موكله عقيم مما قررت المحكمة حالته الى الفحص".
نتيجة الفحص لم تصل الى المحكمة او وصلت ولم يتم العثور عليها بحسب ما اكدته الدليمية مبينة ان " المحكمة حكمت فيما بعد بنفقة 200 الف دينار للطفلة في الشهر ، من مبلغ الراتب الذي تم تزويده للمحكمة من قبل وزارة الدفاع والبالغ اكثر من 8 ملايين دينار ، وبعد 3 اشهر قام عبد الامير برفع دعوى نفي نسب يوم 16/12/2019 مؤكدة "نحن الحقوقيون نعلم ان يوم 16/12 المحكمة لا تقبل الدعوى لانها في نهاية السنة ".
وعلى ضوء ذلك ساورت الدليمي شكوكا بشأن تواطؤ المحكمة مع يارالله ما دفعها الى ان تقدم طلبا من المحامي الذي وكلته بالقضية بنقل الدعوى الى اربيل ، في الوقت الذي رفضت المحكمة الطلب ، وبعدها طلبت تغيير القاضي وايضا رفضت المحكمة نقلها الى اي قاض اخر.
الدليمي استغربت من قبول الدعوى في نهاية السنة ورفضها لتغيير القاضي او نقل القضية ، وفي معرض سردها للحادثة قالت ان " الحظر الصحي بدأ ووقعت احداث كورونا وتاجلت المرافعة الى ان تحدد موعد اخر وبعدها حصلت اصابات بالفيروس في المحكمة وتم تحديد موعد اخر للمرافعة صادف يوم 28/7/2020 وحضر المحامي الذي وكلته الدليمي وكذلك حضر محامي عبد الامير وقدمت لائحة ايضاحية وطلبت تثبيتها بالدعوى وقررت احالة الطفلة الى دائرة الطب العدلي .
وفي اليوم التالي كان اخر يوم للدوام الرسمي، تقول الدليمي انها اتصلت بالمحامي من اجل ختم المحكمة على يديها ويدي الطفلة من اجل الذهاب الى دائرة الطب العدلي في الاثناء اعربت عن مخاوفها نتيجة تفشي الوباء وخشيتها من ان تصاب الطفلة الرضيعة بالفيروس، وعند الوصول الى المحكمة وقرب باب الدخول سالت الدليمي الحرس بشأن تواجد عبد الامير داخل المحكمة فرد عليها بانه موجود ودخل بسيارته ، واجابته بانها ايضا تريد الدخول بسيارتها ، رفض الحرس الامر مدعيا بان عبد الامير حصل على موافقة القاضي بدخول سيارته .
دخلت الدليمي الى المحكمة ووجدت يار الله داخل عجلة بيضاء مظللة وبعدها ذهبت الى دائرة الطب العدلي وتوجهت الى رجل الاستعلامات وقالت له "انا لدي تحليل قال هناك اجراءات يجب القيام بها واكملتها المحامية ودخلت انا والطلفة في بناية بالطب العدلي واستقبلنا رجل الاستعلامات الذي لم يتركنا للحظة وهو يتجول في جميع الاقسام ويوقم باكثر من مهمة ، وجلست على كرسي ومرت اكثر من نصف ساعة وخرج الشخص ذاته ، وقلت له هل تنتظر يار الله قال لا ".
واكملت بالقول "الطفلة بدأت تشعر بالجوع فطلبت من ابنتي الكبرى ان تذهب وتاتي بالحليب ، في الاثناء دخلنا الى غرفة التحاليل وجدت عبد الامير جالسا في المختبر ولم يسحب منه الدم وقلت له يقولون انك غير موجود ونحن في ظل الوباء في الخارج رد علي بالقول "لا تقولين اي كلمة "، قلت له على اي اساس تتحدث معي بهذه اللهجة قال "الي معك تخرج من المختبر وهي بنتي الكبرى "، قلت له هذه ابنتي لماذا اخاك دخل معك في غرفة سحب الدم واجراء فحص الدي ان اي ، وسحب الدم مني ومن الطفلة وخرجنا وبقيت جالسة في السيارة وبعد 20 دقيقة خرج عبد الامير برفقة اخاه ".
وناشدت الدليمي رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بالقول " انا امراة عراقية طعن بشرفها واما اتوقع ان يتم تقبل هذا الامر ، مطالبة رئيس مجلس القضاء الاعلى بان يقوم بسحب الدعوى من القاضي واجراء الفحص خارج العراق ".
وتحدت الدليمي يار الله بان يقوم بالفحص الفحص خارج العراق ،مطالبة رئيس الوزراء باعتباره الاب لكل العراقيين بالقول "مستحيل ان تقبل امراة تظلم بهكذا طريقة لا اريد شيء سوى اظهار الحق ولا اريد ان تظلم هذه الطفلة وهي بعمر السنة ، مبينة ان "الطفلة قبل ببلوغها العام رأت اباها للمرة الاولى في الطب العدلي وهو رأها عندما سحبوا من الطفلة الدم وتبكي امامه وهو غير ابه لما يحصل لها والكل يقول انها نسخة من اباها وهو يقول يخلق من الشبه اربعين "، اناشدكم باسم الدين والغيرة العراقية تم الطعن بشرفي واناشد كل عراقي وكل ام ان تضع نفسها في مكاني وتحس بما احس به واطالب بان يكون التحليل خارج العراق ".
واكدت الدليمي انها تعرضت للعديد من التهديدات ، فيما حملت يارالله المسؤولية الكاملة عن اي خطر يتعرض لها ولناتها ، مناشدة القاضي زيدان ان ينظر بهذه الدعوة ".
وناشدت الكاظمي والصدر ووزير الصحة بان يحققوا بالشخص الذي نظم اوراق التحليل في الطب العدلي الذي قام بعدة ادوار شخص واحد يقوم بجميع الادوار بالاستعلامات وسحب الدم وهو لم يقوم بلبس الكمامة ، مشيرة الى انه "بالامكان الرجوع الى كاميرات المراقبة في الطب العدلي والتاكد من صحة كلامها ".



كاما سربت مكالمة مسجلة بين الدليمي ويار الله عند ابلاغه بالحمل حصلت عليه "الاخبارية "فيما يلي نص المكالمة :-
الدليمي : هل يتوقع شخص لاول مرة يصير عنده اولاد يطالب باسقطه
يارالله:نعم هذه رغبتي وطلبي ، مادام لم تبعث فيه الروح وفي بدايته وعمره صغير
الدليمي :واذا انجبته
يار الله:انجبيه
الدليمي :الا تشعر بالاحنان اتجاهه لا مستحيل ..مستحيل ،
يار الله : بكيفج لاتقتنعين بكيفج
الدليمي : لماذا تتحدث معي بهذه الطريقة
يار الله : انا لم اتفق معك على ان ننجب اولاد وعشنا اربعة اشهر معا ولم نتحدث بهذا الامر ، وليس لدي رغبة بالانجاب منك ، خلص ليس لدي رغبة واطلب باسقاطه والقرار لكي في النهاية ولا اجبرك على اسقاطه بالقوة ، ولكن هذا الطفل ، ليس لدي اي رغبة به ، رغم انه اول طفل بحياتي وعمري قد بلغ 54 عاما وسادخل بـ55 عاما لا اريد هذا اطفل .
وعلى خلفية الفيديو والمكالمة الصوتية اعلن المشرف على المركز الاعلامي في مجلس القضاء الاعلى القاضي عبد الستار البيرقدار ان رئيس مجلس القضاء الاعلى اطلع على المناشدة المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص المواطنة الحقوقية هدى قيس الدليمي .مبينا ان مجلس القضاء دعاها للحضور الى مقر المجلس يوم الاحد القادم للقاء مع المختصين للوقوف على الاشكاليات القانونية المتعلقة بموضوعها بغية معالجتها وفق القانون."








اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: