من نحن   |   اتصل بنا   |  
علوم وتكنولوجيا
حجم الخط :
عدد القراءات:
448042
22-07-2020 07:34 PM

تعرف على القاح الروسي المقترح للتحصين ضد فيروس كورونا




متابعة / الاخبارية
سجلت برامج اللقاحات التي تقودها AstraZeneca وPfizer و"مودرنا" ضد كورونا، نجاحا ملحوظا في توليد الاستجابات المناعية لدى المتطوعين الأصحاء في الاختبارات البشرية المبكرة.
ووصف الباحثون كل برنامج بأنه آمن ومقبول بشكل عام، ويدعم المزيد من الاختبارات لكل جرعة.
وكشفت التقارير عن نجاح الاختبارات السريرية للقاح طورته جامعة "سيتشينوف" في العاصمة الروسية موسكو، على عدد من المتطوعين، حيث كشف ألكسندر لوكاشيف، مدير معهد علم الطفيليات الطبية والأمراض المدارية والمنقولة في الجامعة، أن التجارب أثبتت أمان اللقاح بشكل يتوافق مع أمان اللقاحات الموجودة حاليا في السوق.
وبانتهاء هذه التجارب يكون اللقاح وفقا للعديد من وسائل الإعلام أول لقاح في العالم يكمل التجارب البشرية.
كما قال النائب الأول لوزير الدفاع الروسي، روسلان تساليكوف، إن أول لقاح روسي ضد كوفيد-19، الذي شارك في تصميمه وإنتاجه مختصون عسكريون وعلماء من مركز "غيمالي" للبحوث، بات جاهزا.
وقبل ذلك، ذكر المكتب الصحفي لوزارة الدفاع، أن وثائق تسجيل اللقاح المذكور قُدمت إلى وزارة الصحة الروسية في 30 يونيو الماضي. وبعد الحصول على الترخيص، بدأت الاختبارات السريرية للقاح السائل والجاف، الذي صممه مركز "غيمالي" بالتعاون مع "معهد البحوث العلمي المركزي رقم 48"، التابع لوزارة الدفاع.
وحقق لقاح مفترض لفيروس كورونا، ابتكره باحثون في جامعة "أكسفورد" البريطانية، نجاحا في المرحلة الأولى من التجارب السريرية، التي أظهرت علامات الفعالية والأمان.
وجاء في مقال لمؤلفي اللقاح نشرته الاثنين، المجلة الطبية البريطانية "لانسيت": "هناك نتائج مشجعة تشير إلى سلامة الدواء".
وأضاف المقال: "لم تكن هناك آثار جانبية خطيرة، وقد لوحظ حدوث انقلاب لدى أمصال أكثر من 96 % من المشاركين في الدراسة، حيث تم إنتاج الأجسام المضادة المعادلة في 85 % منهم. وكان لدى 90% من المشاركين استجابة الخلايا التائية اللمفاوية في الجسم".
وأصبحت AstraZeneca هي الأحدث التي تنشر البيانات البشرية المبكرة، حيث نشرت يوم الاثنين أول نتائجها السريرية في Lancet. وأُعطي اللقاح المحتمل لـ 543 متطوعا.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: