من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
137453
05-07-2020 04:54 PM

مصدر مطلع: مبالغ خيالية تُدفع لشراء أبسط منصب في المنافذ الحدودية




بغداد/ الإخبارية

أفاد مصدر مطلع على المنافذ الحدودية، اليوم الاحد، بأن مبالغ خيالية تدفع أبسط منصب في المنافذ الحدودية باعتبارها ذات فائدة مالية للفاسدين ومن يقف خلفهم، فيما أكد أن رئيس الوزراء بإمكانه أن يسيطر على هذا الفساد من خلال إرسال فريق نزيه للتدقيق بخلفيات العاملين وكذلك مرافبة الحدود وغلق المنافذ غير الرسمية.

وقال المصدر لـ"الاخبارية"، إن "المنافذ الحدودية تعد من أهم الموارد المالية التي تستفيد من الدول في دعم موازناتها، إلا في العراق، لأن جهات متنفذة بالدولة وفاسدون واحزاب وبعض العشائر تسيطر على المنافذ العراقية وتتقاسم مع الدولة الارباح التي تدرها وهي بعشرات المليارات".

وأضاف أن "رئيس الوزراء بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة بإمكانه السيطرة على كافة المنافذ سواء البرية أو البحرية أو الجوية إن كان جادا، من خلال إرسال فريق لا يشك بنزاهته لكل منفذ من المنافذ والتدقيق بأسماء العاملين والموظفين ومعرفة الجهات التي يتبعون لها لضرب جميع الفاسدين وفضحهم أمام الرأي العام، سيما أن البلد يمر بأزمة مالية خطيرة قد تمس أرزاق الموظفين والمتقاعدين والفقراء المسجلين في سجلات الرعاية الاجتماعية".

ولفت المصدر إلى أن "أبسط منصب في المنافذ الحدودية يباع بمبالغ خيالية قد لا يتصورها العقل ومن هنا يمكن لأي شخص أن يتخيل ما يمكن أن يستحصل عليه الفاسدون من اموال ما دام المنصب تم شراءه بمبلغ خيالي"، موضحا أن "المعطيات تؤكد نية حقيقية لرئيس الوزراء بفرض السيطرة على المنافذ، ولكن يجب أن يترجم ذلك إلى أفعال ملموسة".

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد وعد باجراءات قريبة سيتخذها للسيطرة على كافة المنافذ الحدودية، مبينا أن معلومات متوفرة بحوزة فريقه الحكومي كافية عن الفساد الذي يجري في تلك المنافذ.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: