من نحن   |   اتصل بنا   |  
محليات
حجم الخط :
عدد القراءات:
10753
03-07-2020 06:12 PM

إحصائية دولية: اصابات كورونا ارتفعت في العراق بـنسبة 600% خلال شهر واحد





بغدادالاخبارية:
أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية، زيادة حالات الإصابات بفيروس كورونا في العراق بنسبة 600% خلال شهر حزيران الماضي، داعيةً إلى ضرورة مضاعفة الجهود واتخاذ إجراءات عاجلة لإبطاء انتشار الوباء.
ومع ارتفاع الإصابات المؤكدة في الأول من تموز الجاري، إلى 53708 حالات مقارنة بـ6868 في حزيران الماضي، أكدت وزارة الصحة العراقية أن المستشفيات تعمل بكامل طاقتها تقريباً، وسيتم تحويل المدارس والجامعات إلى وحدات عزل للتعامل مع العدد غير المسبوق من الإصابات.
وبالإضافة إلى الخسائر المباشرة للوباء على صحة الناس، فقد تأثر آلاف الأشخاص بشكل غير مباشر بالآثار الاقتصادية للحظر.
وبحسب مسح أجرته لجنة الإنقاذ الدولية شمل 1491 شخصاً فإن:
87% فقدوا وظائفهم نتيجة لإجراءات الحظر
73% أجبروا على تقليل كمية الطعام لخفض تكاليف المعيشة
68% اضطروا إلى إنفاق مدخراتهم
61% قاموا باقتراض الديون
68% من الذين شاركوا في المسح قالوا إن الصدمة النفسية والتوتر والقلق أثرت على النساء والفتيات جراء انتشار الجائحة
وقالت مديرة اللجنة في العراق، كريستين بيتري "إن معدل انتشار COVID-19 في العراق مقلق للغاية. نحن نشهد أكثر من ألف حالة جديدة يتم تأكيدها كل يوم - أحيانًا أكثر من 2000 - ولا تظهر أي علامات على التباطؤ. على الرغم من أن عشرات الآلاف من الناس يعانون بسبب المرض نفسه، فهناك العديد ممن تأثرت حياتهم وسبل عيشهم بشكل غير مباشر أيضًا. لقد فقد الناس وظائفهم ويكافحون للعثور على المال لشراء الخبز. إنهم يأكلون أقل، وينفقون مدخراتهم ويغرقون في الديون".
وطالبت لجنة الإنقاذ الدولية ببذل المزيد من الجهود للتوعية بالوباء للسيطرة على انتشاره.
وأشارت بيتري إلى أن الوكالات الإنسانية تعمل بجد لتقديم المساعدة النقدية الطارئة لمن هم في أمس الحاجة إليها، لكنها ليست حلاً طويل الأمد. مع عودة المزيد من الناس إلى حياتهم اليومية، لذا من الضروري أن يكونوا قادرين على حماية أنفسهم والآخرين، والطريقة الأكثر فعالية للقيام بذلك هي من خلال تعزيز رسائل الصحة العامة.
الدعم المادي كانت إحدى توصيات اللجنة حيث أوضحت أنه "بمجرد استقرار الأمور، سيكون هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لمساعدة الناس على الوقوف على أقدامهم. سيكون لخسائرهم في كسب الرزق خسائر فادحة في الصحة العقلية للناس، التي كانت بالفعل في حالة هشة بعد عقود من الصراع وعدم الاستقرار. الآن ليس الوقت المناسب للتغاضي عن دعم العراقيين بعد كل ما مروا به وما زالوا يتصالحون معه".



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: