من نحن   |   اتصل بنا   |  
حجم الخط :
عدد القراءات:
295966
25-06-2020 10:31 AM

الهوية العراقية والسُحُب السوداء وتوازن الموت .. أحمد راضي وعلي هادي !!




عراق الأمير        

تظل هويتنا العراقية بكل مكوناتها وتلاوينها الرائعة هي فضائنا الجميل للتلاقي والتعاطي الهادف حول رؤيتنا المشتركة لما آلت إليه أمورنا بأساليب عقلانية وتصورات موضوعية قادرة على الحفاظ على عراق الوطن والتاريخ والحضارة .
هويتنا العراقية هي الضوء الممتد إلى أعماق تاريخ الإنسانية المتعاند مع الحاضر المرير بكل بشاعته وأبعاده المأساوية .. الضوء القادر على التمرد إلى آفاق المستقبل محطماً كل القيود ومنطلقا بجموح يستجمع قوانا ويتمرس إمكانياتنا في رسم معالم حضارية جديدة لوطن حر موحد أساسه العدل والمساواة والخير والكرامة والاحترام المتبادل .
هويتنا العراقية خضعت لاهتزازات عنيفة في ظل حالة الفرقة والتنابذ الطائفي وإفرازات الإحتلال ، وما بين تلك المعاناة والمأساة التي جايلناها عذابا مُراً وجرحا نازفا وضعتنا على حافة طريق حاد ، لكن لم تخبو جذوة حب الوطن في نفوسنا لأننا كنا ندرك بأن الزمن لن يتوقف عند هذا الحد ، فنحن جميعا قادرين على فتح صفحة جديدة مشرقة تُبَدِد السحب السوداء وتنفض غبار الإسلام السياسي الطامس لهويتنا وتعيد إلينا من جديد بسمة الحياة ونضارتها .
الرحمة والمغفرة لِ ( علي هادي وأحمد راضي ) اللذان كانا في حياتهم من أجمل وأنبل أيقونات العطاء لوحدة العراق وسيظلان هكذا بعد مماتهم ، وسيأتي يوم قريب يقف فيه الجيل الحالي والاجيال القادمة تحت النصب التذكاري الذي سيخلدهم ، ليستذكروا بامتنان وفخر واعتزاز كل أساطين الرياضة الكروية العراقية ودورهم الرائد بالحفاظ على وحدة الأرض والشعب في فترة هي الأشد ظلاما وحلكة وجهلا وتخلفا شهدها العراق على مدى تاريخه الطويل .
تحية وتقدير لكل ثائر ورياضي ومفكر وإعلامي وكاتب ومسؤول سجل هدفاً عراقيًا وطنياً في مرمى عجول الطائفية الذين حاولوا خائبين الإمعان في تمزيق الجسد العراقي بأظلافهم والتي كان آخرها شعارهم البربري الهمجي المرعب " توازن الموت " حتى في الرياضة ولعبتها الشعبية الشهيرة كرة القدم ، ليكون دليل صارخ على ما يحمله أصحاب هذه الاقلام في نفوسهم المريضة من الدونية والحقد والكراهية إذا ما وزعت على كل أشرار العالم لبقي فائض منها .




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: