من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
40375
12-06-2020 12:49 PM

النفط يتراجع منهيا موجة صعود بعد إصابات جديدة بكورونا في أمريكا




متابعة – الاخبارية

تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، لتواصل خسائر كبيرة تكبدتها أثناء الليل، إذ ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، مما أثار احتمال وقوع موجة ثانية من تفشي كوفيد-19، وهو ما يضر بالطلب في أكبر مستهلك في العالم للخام والوقود.

وبحلول الساعة 07:01 بتوقيت غرينتش، انخفض خام برنت 1.34 دولار أو ما يعادل 3.5 % إلى 37.21 دولار للبرميل، بعد أن تراجع نحو  8% في الجلسة السابقة.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.37 دولار أو ما يعادل 3.8 % إلى 34.97 دولار للبرميل بعد أن نزل أكثر من  8%، أمس الخميس.

وتسببت حقيقة أن جائحة فيروس كورونا ربما تكون بعيدة عن النهاية في توقف عنيف لموجة ارتفاع دفعت أسعار الخام للصعود من مستويات متدنية سجلتها في نيسان، فيما تخطى عدد المصابين في الولايات المتحدة وحدها مليوني حالة.

ويتجه الخامان القياسيان صوب أول انخفاض أسبوعي في سبعة أسابيع، مع تراجع برنت وخام غرب تكساس الوسيط ما يزيد عن نحو 12 % في الوقت الذي تضغط فيه المخزونات على الأسعار أيضا.

وقال جريج بريدي، مدير الطاقة العالمية والشرق الأوسط لدى "ستراتفور": "المخزونات الأمريكية ارتفعت هذا الأسبوع، بالمخالفة لتوقعات العديد من المحللين (بينما) تُظهر حالات كوفيد-19 مؤشرات على موجة ثانية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى".

ويخفض منتجون من الولايات المتحدة وكذلك من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، فيما يُعرف باسم مجموعة "أوبك +"، الإمدادات، وبعضهم يفعل ذلك بكميات قياسية.

وتقلص "أوبك +" الإمدادات 9.7 مليون برميل يوميا، وهو ما يعادل نحو 10% من الطلب قبل الجائحة، واتفقت في مطلع الأسبوع على تمديد الخفض.

وقال بريدي: "من الواضح حاليا أن الخفض الأكبر لأوبك +، 9.7 مليون برميل يوميا، سينتهي بنهاية تموز، على أن يتحرك نزولا إلى 7.7 مليون برميل يوميا".

وزادت مخزونات الولايات المتحدة من الخام والبنزين، الأسبوع الماضي، بحسب بيانات حكومية.

وارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي عند 538.1 مليون برميل مع تدفق واردات رخيصة الثمن من السعودية إلى البلاد.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: