من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
43935
04-06-2020 09:47 PM

البعثة الاممية توصي بضرورة تعزيز الثقة بمكتب انتخابات كركوك واعادة الاعلان لشغل المناصب فيه




بغداد / الاخبارية
اوصت البعثة الاممية في العراق، الخميس، بضرورة تعزيز الثقة بمكتب انتخابات كركوك وان يكون لخدمة المكونات كافة واعادة الاعلان لشغل المناصب فيه.
وذكر مدير فريق الامم المتحدة للمساعدة الانتخابية /بعثة الامم امير اراين في التقرير حصلت عليه " الاخبارية " تنفيذا لقانون المفوضية لسنة 2019 تم اعفاء الكثير من المدراء والموظفين من مناصبهم. منذ تعيين مجلس المفوضيين الجديد في 2020 وكان موضوع تعيين الكادر الجديد لشغل الوظائف الشاغرة هو واحد من اهم اولويات المجلس الجديد. في الاشهر الماضية بدأت اجراءات تعيين الكادر لشغل المناصب والوظائف الشاغرة وحسب المعلومات التي ارسلت الى فريق الامم المتحدة فان عملية تعيين كوادر مكاتب المحافظات كانت في مراحلها الاخيرة .ان هذه المشورة تاتي في اطار عملية اختيار الكادر المستمرة لشغل المناصب العليا في المفوضية".
وتابع ان " واحد من اهم التحديات الحالية التي ورثتها المفوضية هو المستوى المتدني لثقة العراقيين بالمفوضية
كمؤسسة. العراقيون يشعروون بان سنوات التسيس الغير مبرر لمؤسسة وطنية مستقلة قد اوصلتها تقريبا الى
حافة ان تكون المؤسسة غير معنية بتنفيذ انتخابات ذات مصداقية وحرة وعادلة ومقبولة في العراق . ان
تمرير قانون المفوضية في 2019 هوفي حد ذاته تعبيرعن الطموح لاستعادة المصداقية في هذه المؤسسة .
واكمل ان" عملية اشغال المناصب الحالية هي فرصة لمجلس المفوضيين لتثبت لاصحاب المصلحة ان الطرق المسيسة
القديمة لادارة المفوضية قد ولت وان هذا الموضوع اصبح من الماضي.. في كل اجتماعاتهم مع الامم المتحدة
شدد رئيس المجلس ورئيس الادارة الانتخابية واعضاء مجلس المفوضيين على ان الشفافية والحياد هما المبدأ
الذي تسير عليه المفوضية . ومع ذلك فان المفوضيين وبسبب كونهم معينون حديثا اعتمدوا على الموظفيين
المتبقين في المفوضية الذين لم يمسسهم قانون المفوضية 2019 .كثير من هؤلاء الان يشغلون مناصب
بالوكالة ومعتادون على المماراسات القديمة ومعتادون الى الطرق القديمة التي يتم تمشية الامور بها في
المفوضية".
واعرب اراين عن اسفه قائلا " للاسف خلال اجراءات اشغال المناصب لم يتم التواصل بين المفوضية وفريق الامم المتحدة برغم وجود الفريق لتوفير الدعم والنصح للمفوضية وكما نص عليه تفويض مجلس الامن الذي طلبه العراق . ولاننكر ان جائحة كوفيد-19 والحجر الصحي قلل من التفاعل بين المفوضية وفريق الامم المتحدة مع الاحتفاظ بقنوات
الاتصال مفتوحة وفعالة".
وبين انه " في الايام القليلة الماضية تم التواصل مع الامم المتحدة من قبل مجموعة من اصحاب المصلحة الناقدين لعملية اشغال المناصب التي تخص مكاتب المحافظات وتحديدا مكتب كركوك الا نتخابي . من خلال مراجعة البيانات والوثائق المستلمة من الجهات صاحبة المصلحة تبين وجود خطوات ادارية اتخذتها المفوضية اعادت من خلالها مبدأ التسيس الذي عانت منه المفوضية في السابق . ان مفهوم قلة الشفافية والانحياز بدأ بالظهور على الواجهة مجددا".
واكمل ان "واحدة من الوثائق التي تم ارسالها الى بعثة الامم المتحدة تشير الى ان معيار المستوى الدراسي تم تقليله هذه الوثيقة لم تشاركها المفوضية مع فريق الامم المتحدة ولا يوجد لفريق الامم المتحدة اي استشارة اونقاش يخص هذا الموضوع.ان تقليل معيار المستوى الدراسي يثير الشكوك بان المعايير تم تقليلها لاستيعاب
مرشحيين بعينهم لشغل هذه المناصب .ان حقيقة عدم مشاركة هذه الوثيقة يقوي هكذا تصور بوجود المحسوبية".
واشار الى انه " لو تم استشارة فريق الامم المتحدة في هذا الامر لكانت النصيحة هي الابقاء على المعايير والمؤهلات المطلوبة واعادة الاعلان عن هذه المناصب على نطاق اوسع في حال عدم وجود المتقدمين المؤهلين. العراق بلد يمتلك اشخاص على مستوى عالي من التعليم والخبرات والمؤهلات . ان شغل مناصب على مستوى المحافظات هو امر حيوي بالنسبة لاجراء انتخابات ذات مصداقية ومقبولة . ان تم المضي باشغال هذه المناصب عن طريق تقليل المعايير المطلوبة كما هو الحال الان فان مصداقية ومستقبل العملية الانتخابية بشكل عام سيكونان محل استفهام" .
وتابع ان" العواقب الطبيعية لهذا القرار المؤسف بتقليل معايير الاختيار وهو بما انه تم تبنيه في كركوك فان نفس
الاجراء تم مع محافظات اخرى.وهذا اوجد تصورا بوجود عمل سياسي من خلف هذا الاجراء. ان لم يتم معالجة هذه الملاحظة بشكل مناسب فان مجلس المفوضيين سيواجه صعوبات اكبر, لان التصور هو كل شيء كما واطلعت بعثة الامم المتحدة في العراق على بيان المفوضية وبرغم كونه مكتوبا بشكل جيد يبدوا دفاعيا ويحتوي على جميع العناصر والمبررات التي كان مجلس المفوضيين السابق يستخدمها لتبرير افعاله".
واضاف انه " مع وضع ما ورد اعلاه في نظر الاعتبار توصي الامم المتحدة بالتوصيات التالية لتوضع تحت تصرفكم:
البعثة الاممية توصي بضرورة اعادة الثقة بمكتب انتخابات كركوك وان يكون لخدمة جميع المكونات التوصية الاولى في ما يخص مكتب انتخابات كركوك , ان الحصول على ثقة الجمهور هوالاولوية الاولى للمفوضية ويتطلب ان تذهب المفوضية لماهو ابعد من الخطوات الادارية. هناك حاجة حقيقية لخلق الثقة لدى جميع المكونات بان مكتب انتخابات كركوك موجود لخدمة جميع المكونات بدون تفضيل او تعصب."
واكد ان" كل خطوة تتخذ بمايخص مكتب انتخابات كركوك يجب ان تكون لاعادة الثقة لجميع المكونات . طريقة واحدة
لبناء الثقة هي ضمان التمثيل المتساوي للاشخاص المؤهلين من جميهع المكونات".
ونوه الى ان " التوصية الثانية هي نوصي وبشدة باعادة المعايير الدراسية المطلوبة الى اصلها وكما اتفق عليه مجلس المفوضين . كل التعيينات اوعمليات اشغال المناصب التي تمت بعد تقليل المعيار الدراسي المطلوب يجب
الغائها. اعادة الاعلان لشغل هذه المناصب سيكون الخطوة الامثل لاعادة القة في عملية شغل المناصب".
وشدد على ان" مستشاري الامم المتحدة يبقون تحت تصرف رئيس المجلس ورئيس الادارة الانتخابية والسادة المفوضيين لتنفيذ التوصيات الواردة اعلاه" .







اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: