من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
57826
31-05-2020 12:27 PM

النظام الإيراني يحارب عرب الأهواز بـ"سلاح العطش"




متابعة – الاخبارية

سلط تقرير إخباري لصحيفة "كيهان-لندن" الضوء على أزمة انقطاع المياه عن أهالي مدينة الأهواز جنوب غرب إيران ذات الأغلبية العربية، معتبرا أن النظام الإيراني يتعمد تهميش المدينة عن الخدمات الأساسية؛ للتنكيل بالأقلية العربية في هذا الإقليم.

وجاء في التقرير أن "أهالي هذه المنطقة الغنية بالثروات ينتظرون لسنوات طويلة تنفيذ مشروع إيصال مياه الشرب إلى محل سكنهم، في ظل استعانة أهالي الأهواز بمياه الآبار لتصريف حياتهم اليومية من المياه"، مؤكدا أن "أزمة انقطاع المياه عن أهالي الأهواز تسببت في جفاف آبار المنطقة، وبات العطش وقلة المياه أبرز ما يهدد السكان".

وأعاد تقرير الصحيفة المعارضة التذكير باحتجاج أهالي الأهواز وتحديدا سكان بلدية الغيزانية على انقطاع المياه لعشرة أيام متواصلة في أواخر شهر رمضان، الأمر الذي انتهي بإطلاق قوات الأمن الإيرانية الرصاص على المحتجين ما أسفر عن إصابة عدد من الأهالي.

وعلق التقرير على مواجهة سلطات النظام الإيراني لأهالي الأهواز المحتجين على انقطاع المياه بالقول، إن "هذا النظام مدين بجزء مهم من دخل البلاد عبر النفط الذي يستخرجه من منطقة الأهواز، في حين لا يوفر للأهالي حتى واحدة من أهم احتياجاتهم الأساسية وهي مياه الشرب"، منوها إلى أن "بلدية الغيزانية تمتلك وحدها 300 بئر نفط، وتُعد أكثر المناطق الغنية بالنفط في إيران".

وكانت صحيفة "إيران" الحكومية كشفت في تقرير سابق عن استمرار انقطاع المياه عن منطقة الغيزانية، رغم خروج الأهالي في وقفات احتجاجية انتهت بإطلاق قوات الأمن الرصاص عليهم لتفريقهم.

وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي جاء بعنوان "الغيزانية عطشى"، أن "مسؤولي منطقة الغيزانية تعهدوا بعد احتجاج المواطنين الذي أسفر عن إصابة 3 من الأهالي، بسرعة عودة المياه وإرسال 15 خزانا من المياه إلى المنطقة، لكن لم يشهد الوضع أي تغيير".

ويرى مراقبون أن النظام الإيراني يتعمد إهمال منطقة الأهواز وحرمانها من الخدمات الأساسية من الصحة والتعليم والبنى التحتية بهدف تصفية العنصر العربي الذي يُمثل أغلبية سكان هذه المنطقة في ظل امتلاكهم ثورات طبيعية غنية وأهمها النفط والغاز.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: