من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
47757
28-05-2020 08:59 AM

لليوم الثاني على التوالي .. احتجاجات على مقتل رجل أسود في مينيابوليس الأميركية




بغداد/ الإخبارية

دارت اشتباكات بين محتجين وشرطة مكافحة الشغب في مدينة مينيابوليس الأمريكية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لليلة الثانية على التوالي، في مواجهة موجة غضب لمقتل رجل أسود شوهد في تسجيل مصور انتشر على نطاق واسع وهو قابع متألم على الأرض بينما يضغط ضابط أبيض بركبته على عنقه.

وأظهر التسجيل الذي صوره شاهد، مساء الإثنين الماضي، جورج فلويد، على بطنه أرضاً موثق اليدين يحاول التقاط أنفاسه ويطلب المساعدة مكرراً "لا أستطيع التنفس".

ودارت المظاهرات الأخيرة التي صاحبها سلب ونهب، بعد ساعات من مطالبة رئيس البلدية جيكوب فراي الادعاء بتوجيه اتهامات جنائية لضابط الشرطة الأبيض الذي ظهر بالفيديو.

وفُصل الضابط و3 آخرين شاركوا في اعتقال فلويد، وفتح مكتب التحقيقات الاتحادي الثلاثاء تحقيقاً في الواقعة، وتوفي فلويد الذي قيل إن الشرطة كانت تشتبه في محاولته استخدام أوراق بنكنوت مزيفة في أحد المطاعم، في المستشفى في تلك الليلة.

وملأ مئات من المحتجين، كثيرون منهم كانوا يغطون وجوههم، الشوارع المحيطة بمركز شرطة الحي الثالث بالمدينة في ساعة متأخرة أمس الأربعاء، في منطقة تقع على بعد حوالي نصف ميل من المكان الذي اعتقل فيه فلويد.

وتضخم الحشد وأصبح المحتجون بالآلاف وتحول الاحتجاج إلى مواجهة أمام المركز، وشكل أفراد شرطة مكافحة الشغب خطوطاً حاجزة بينما استهزأ بهم المحتجون من وراء حواجز وضعوها هم.

واتخذ أفراد من الشرطة مواقع على أسطح المباني، واستخدموا الغاز المسيل للدموع، والطلقات المطاطية، وقنابل الصوت لإبقاء الحشود على مسافة، بينما رشق المحتجون الشرطة بالحجارة، وعبوات المياه، ومقذوفات أخرى، بل وأعاد بعضهم قذف عبوات الغاز المسيل للدموع على الشرطة.

وأظهرت تغطية تلفزيونية من طائرة هليكوبتر فوق المنطقة عشرات ينهبون متجراً من متاجر تارغت، ويخرجون منه محملين بملابس، أو بعربات تسوق مليئة بالسلع، وذكرت وسائل إعلام أن النيران أُضرمت أيضاً في متجر لقطع غيار السيارات.

وكتب الرئيس دونالد ترامب على تويتر أنه طلب من مكتب التحقيقات الاتحادي "الإسراع بهذا التحقيق، وأنا ممتن جداً لكل ما بذلته سلطات إنفاذ القانون المحلية من جهد"، وأضاف "عزائي لأسرة جورج وأصدقائه، العدالة ستتحقق".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: