من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
4194
22-05-2020 05:24 PM

مبعوث الكاظمي للسعودية: دعم الموازنة وتحفيز شركات المملكة للاستثمار في العراق اهم محاور الزيارة




بغداد / الاخبارية

كشف مبعوث رئيس الوزراء الى السعودية، وزير المالية علي عبد الأمير علاوي اليوم الجمعة، عن المحاور التي سيتم النقاش بها مع المملكة لدعم الاقتصاد العراقي.

وقال علاوي في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن "الهدف من الزيارة إلى السعودية هو التوجه بثلاثة محاور لتطوير علاقة العراق مع الجانب السعودي، أولها الدعم الفوري النقدي للموازنة، أما المحور الثاني فهو تحفيز الشركات والمؤسسات السعودية الأهلية خاصة في مجالات الطاقة والزراعة وحثها على الدخول إلى الأسواق العراقية من خلال الاستثمارات"، لافتا إلى أن "المحور الثالث هو تفعيل الجانب التجاري".

وأضاف علاوي أن "لدى العراق خطة للتوجه نحو تحقيق التوازن الاقتصادي والمالي مع دول الجوار وأن تكون السوق العراقية مفتوحة للجميع بعيدا عن الإضرار بطرف معين".

وتابع أن "الحكومة تسعى لحث الشركات السعودية على المساهمة في إعادة إعمار البلد"، مشددا على أن "العراق بحاجة إلى دعم مالي فوري حتى تستطيع الحكومة الوفاء بتعهداتها اتجاه الموظفين".

وأكد أن "هناك معوقات عديدة منعت الاستثمارات في العراق منها القوانين والتعليمات السارية وفقدان الهيكلية الحاضنة للاستثمارات الأجنبية وعدم وجود مصارف بمستوى عالمي، وكذلك النظام المحاسبي والقانوني غير المشجع، فضلا عن نظام  استملاك الأراضي غير المشجع أيضا، جميع تلك المعوقات تمنع المستثمر السعودي وأي مستثمر أخر من الاستثمار في مجالات أخرى خارج الحقول النفطية"،  داعيا إلى "ضرورة أن تكون هناك بيئة مشجعة للاستثمار واستبدال تلك القوانين ومعالجة المشاكل والمعوقات الموجودة".

ولفت اليى ان " الجهاز الإداري الآن بالعراق غير متجانس مع متطلبات المستثمر الأجنبي، وفيه أيضا خروقات كبيرة من فساد وتدخل في طريقة اتخاذ القرارات من أطراف ليس لها علاقة بالعمل الاستثماري، تتدخل من أجل المنفعة الخاصة والحزبية والتي تعد أحد المعوقات الأساسية التي تبعد المستثمر الأجنبي"، مشيرا إلى أن "المستثمر عندما يشاهد هذه البيئة سيتحفظ، ومهما كانت السوق العراقية كبيرة فإنها تتطلب تشجيعا من القطاع الخاص الذي يعاني هو الآخر من تلك المعوقات".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: