من نحن   |   اتصل بنا   |  
أمن
حجم الخط :
عدد القراءات:
11915
16-05-2020 06:06 PM

خبير عسكري يضع 12 حلاً لمواجهة نشاط داعش في الآونة الأخيرة




بغداد / الاخبارية

وضع الخبير العسكري سرمد البياتي، اليوم السبت، 12 حلاً لمواجهة نشاط تنظيم داعش في الآونة الأخيرة.

وقال البياتي في بيان تلقت "الاخبارية" نسخة منه، إن "الكثير يتساءل عن اسباب نشاط داعش في الاونة الاخيرة وهل هنالك خطراً فعلياً حقيقياً عن امكانية السيطرة على المدن من جديد؟وهل هناك معالجات فعلية امنية حقيقية من اجل التخلص من هذا الوباء المسمى (داعش)".

واضاف: "اسئلة كثيرة ربما لايكفي مقالا واحدا للاجابة عليها، بدايةً سوف ابدأ من الاجراءات الامنية والخطط العسكرية والستراتيجيات الممكن تطبيقها من اجل الحد من النشاط المتزايد لداعش وسألخصها بعدة نقاط ربما يكون قسم منها يتعلق بالجانب الامني وقسم منها يتعلق بالجانب السياسي والاجتماعي.

اولا: لم تعد عمليات التفتيش التي تقوم بها قيادات العمليات ناجعة بالشكل الذي يمنع الدواعش من القيام بالتعرض المستمر وعلى مختلف القواطع، اذاً المطلوب الان العودة الى تشكيل أو تفعيل كتائب الاستطلاع العميق بضباط وجنود مدربين تدريبا عاليا ولديهم القابلية على قطع مسافات تصل الى 50كم ذهابا وايابا من اجل عمل كمائن على الطرق المتوقع مرور العدو منها.

ثانيا: هذه الكمائن قد تستمر لمدة يوم او يومين او ثلاث مع تزويد هذه الكتائب بالارزاق الجافة والمياه الكافية لهذه المدة وتجهيزها بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة فقط.

ثالثا: استخدام اسلوب الدفاع المتحرك، إذا لم نستطع تهيئة ما ذكر في أولا، وهذا الاسلوب ربما يتطلب منا قطعات عسكرية بمستوى فوج آلي أو سرية آلية تأخذ موضعاً دفاعياً في النياسم والطرق والاراضي المتوقع مرور العدو منها. بناءً على معلومات استخبارية مهمة.

رابعاً: الاستعانة بالمعدات التقنية الحديثة للرصد الارضي والجوي لما لها من قابلية على رصد تحركات العدو تماماً وكثير من هذه المعدات يمتلكها التحالف الدولي وقد تم سحبها مع انسحاب قواتهم من الكثير من القواعد العراقية.

خامساً: التنسيق من أجل عودة العوائل النازحة في هذه المناطق لتصبح مناطقهم مأهولة ولن تكون مأوى للعدو.

سادساً: اذا كان أهالي هذه المناطق لديهم استعداد لتوقيع تعهدات لمنع الدواعش من التعرض على مناطقهم فلاضير من تسليحهم وتشكيل أفواج خاصة منهم (الطارمية مثلا).

سابعاً: يجب تطهير الكثير من الاجهزة الاستخبارية والامنية من العناصر الخاملة أمنياً والتي لاتمتلك القدرة والشجاعة الكافية على العمل في هذه الظروف.

ثامناً: يجب أن تتحمل الدوائر الاعلامية والقنوات والصحف مسؤولية التصدي لإعلام داعش الذي بدأ ينشط في الاونة الاخيرة. داعش يعتمد على الاعلام وعلى فئة الشباب ممن يتأثر بأفكارهم لأسباب عديدة قد تكون الطائفية أهمها.

تاسعاً: ليست كل التعرضات والهجومات الاخيرة متشابهة في كل القواطع، وهناك قواطع بها تعرضات قد لايكون داعش سببها الرئيسي والكثير لايتحدث عن ذلك، فهنالك مخلفات لحقبة مرت على العراقيين لازالت اثارها موجودة ويحتاج لها عمل نفسي كبير واعادة حقوق المواطنين ومحاكمة من أضر بالمواطن بدون وجه حق. ما اقصده هو العدالة في المجتمع بين الجميع.. ديالى مثلا.

عاشراً: يجب التنسيق مع أقليم كردستان في موضوعة معتقلي الدواعش الموجودين في سجونهم ومعرفة أعدادهم بالضبط وحضور ممثلي الحكومة أثناء محاكمتهم.

حادي عشر: يجب السيطرة على مناطق التماس والحدود الفاصلة بين قطعات الحكومةبكل مسمياتها والاقليم، علما ان هنالك حدود فاصلة انسحبوا منها وأدى هذا الانسحاب الى خروقات أمنية كبيرة (ديالى وكركوك) مثالاً.

ثاني عشر: يجب دعم بعض القواطع وخاصة عمليات ديالى بقطعات عسكرية مدربة تدريباً عالياً لاسناد الفرقة الخامسة وأفواج الطوارىء.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: