من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
23860
16-05-2020 02:55 PM

رافضون تدعو الحكومة العراقية للتعامل مع جائحة كورونا بحدية وغلق المعابر الإيرانية غلقاً تاماً




بغداد/ الإخبارية

دعت حركت رافضون، اليوم السبت، الحكومة العراقية إلى التعامل مع جائحة كورونا بشكل جدي وغلق المعابر الإيرانية غلقاً تاماً، محملة الجانب الايراني مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية العراقية المترتبة على سلوكها المخالف للأعراف الدولية والإنسانية.

وقالت الحركة في بيان تلقته "الإخبارية"، "منذ أن ظهرت جائحة كورونا ووسائل الاعلام تطالعنا يومياً بارتفاع معدلات الإصابة بأكثر من اربع ملايين مصاب حول العالم ومعها تظهر ممارسات دنيئة من بعض ضعاف النفوس الذين يحاولون نشر الفايروس بشكل مقصود في الأماكن العامة ووسائط النقل و الأسواق، بعد أن تأكدوا من اصابتهم بالوباء.. تلك النفوس الخبيثة تحسد الناس على صحتهم".

 وأضافت الحركة في بيانها أن "هذا السلوك لم يعد حكراً على الأفراد وإنما هو سلوك تمارسه بعض الدول الموبؤة بالفايروس مثل ايران عبر إرسال بضائعها التجارية الملوثة الى العراق بعد أن تمكنت من فتح المعابر الحدودية لمدة يومين في الأسبوع والتي انعكست اثارها سريعاً بظهور زيادات كبيرة مفاجئة من الإصابات في العراق بشكل دعى خلية الازمة  لاعادة التلويح بالحجر الوبائي على العراقيين لأربعة عشر يوماً اخرى بكل ما يحمله الحضر من معاناة انسانية واجتماعية".

وتابعت إن "حركة رافضون اذ تحمل الجانب الايراني مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية العراقية المترتبة على سلوكها المخالف للأعراف الدولية والإنسانية في أوقات الوباء فانها تحذر العراقيين من سعي ايران لفتح منافذها الحدودية مع العراق لمدة سبعة أيام في الأسبوع وإعادة توريد بضائعها الملوثة طيلة العام وتحذر المسؤولين من الرضوخ للضغوط  الإيرانية او الوقوع تحت تاثير الاغراءات المالية لان هذا الوباء لن يستثني عوائلهم ان تفشى في العراق".

وختم بيان رافضون بيانه بـ"دعوة الحكومة العراقية للتعامل مع جائحة كورونا بشكل جدي وغلق المعابر الإيرانية غلقاً تاماً"، مستدركا القول "تباً لساسة السنة الذين ارتضوا أن يسيروا في ركابها".

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: