من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
3011317
10-05-2020 12:21 PM

الحل الأمثل لتحجيم الإسلام السياسي في العراق !




د.فواز الفواز
ذاق العراقيون على مدى 17 عاماً الويل من الإسلام السياسي بشقيه (الشيعي والسني) ورجاله حيث فقد العراقيون الكثير من الدماء بسبب الصراعات وسرقة المال والقيمة البشرية والكرامة وكل هذا بسبب هوس رجالات الإسلام السياسي بالسلطة والمال والانتقام وبعدهم عن الإنسانية عملاً وقربهم منها قولاً لدرجة لمسنا حالات كثيرة من الإلحاد والربوبية بسبب ما أقترفه الإسلاميون المحسوبون على الإسلام السياسي.
جاء السيد الكاظمي ليتسنم منصب رئاسة الوزراء وهو البعيد عن الإسلام السياسي وتاريخه بعيد عن الإسلامي السياسي بل تاريخ معارض ليبرالي أو علماني ( بفتح العين) .
إن الفرصة الوحيدة للخلاص من الإسلام السياسي هو تشكيل حزب ليبرالي جديد يجمع كل العراق وفق هوية العراق فقط، حزب ليس سنياً ولا شيعياً ولا إسلامياً ولا مناطقياً ولاعشائرياً، يختار هذا الحزب مجموعة أشخاص بتاريخ ناصع ليس لديهم مشاركة بالحكومات السابقة ليس عليهم مؤشرا أمنيا ولا تهمة فساد أو انتماء لفصيل مسلح أو لمجموعات إرهابية أو تخابر وعمالة حتى لو كان على مستوى العمل كمترجم عند القوات الأجنبية وقت دخولهم.
على ما أعتقد وهذه ليست معلومة بقدر ما هو استنتاج أن هكذا حزب سيولد قريبا وبإشراف مباشر من السيد الكاظمي ليضمن نجاحاً دائماً إن نجح خلال هذه الفترة القصيرة، يحتاج السيد الكاظمي لبدايات صحيحة وجريئة حتى يدخل على سكة الطريق الصحيح والباقي سهل جداً.
هكذا حزب سيكون بقوة جماهيرية، بقوة شبابية، بقوة عراقية، بقوة العراقيين الذي شعروا بقيمة الوطن، الكل يريد وطن، الكل شعر بالحاجة الماسة لوطن يحميهم، وطن بعيد عن الدول الإقليمية والدولية إلا بحكم المصالح المشتركة التي تحفظ كرامة العراق والعراقيين.
لا سمح الله إن لم نؤسس لهكذا حزب جماهيري شامل سيتم قراءة الفاتحة على عراقنا وعلى كل عراقي ورجال الإسلامي السياسي سيعودون لدولهم غانمين أثرياء والعراقيون يعيشون أحياء في مقابر أسمها محافظات العراق وبالذات الجنوبية .
الفرصة وصلت لنا فعلينا الصمود القليل حتى نزيح الإسلام السياسي الشيطاني للأبد وننهض كما ينهض طائر العنقاء من الرماد .




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: