من نحن   |   اتصل بنا   |  
رياضة
حجم الخط :
عدد القراءات:
84084
08-05-2020 02:49 AM

الكربولي: عدنان درجال من اعلام العراق ولا نعترض عليه .. المشكلة في العملية السياسية




بغداد/ الإخبارية

اكد رئيس حزب الحل جمال الكربولي، ان النجم الدولي السابق عدنان درجال من اعلام العراق ولم اعترض عليه، مؤكداً ان المشكلة تكمن في العملية السياسية وليس بدرجال.

وقال الكربولي في مداخلة لبرنامج "رمضان كريم" الذي يعرض على قناة "دجلة"، إن "الرياضيين إخواننا واعزاء علينا، فهم قدموا ولازالوا مستويات كبيرة في تاريخ الكرة العراقية"، مبيناً ان "كلمة (اللواعيب) نستخدمها نحن في السياسية ومعناها (لاعب سياسي) وهي ليست إساءة بالعكس نحن نستخدمها كمسمى وليس القصد منها الإهانة".

واكد أن "الكابتن عدنان درجال نعتز به كثيراً منذ أيام هدفه التاريخي بمرمى كوريا الجنوبية، فبالتالي وجوده على رأس إدارة وزارة الشباب والرياضة سيشكل إضافة كبيرة للوزارة، واعتبره أحد القامات وعلم من اعلام العراق، ولم اعترض عليه اطلاقاً، فالمشكلة ليست بدرجال وانما بالعملية السياسية التي بنيت بشكل خاطئ".

وأوضح أن "الموضوع لا يتعدى مسالة استحقاقات لمكونات وليس موضوعاً طائفياً كما فسره البعض، اذا ما اردنا العمل بالوطنية ونبذ الطائفية فنحن اول من يتبع ذلك ونتمنى ان تشكل جميع الوزارات بنفس الطريقة التي تشكلت بها وزارة الشباب والرياضة".

وأضاف "حين تؤخذ وزارة من المكون السني ويصبح العدد من 6 الى 5 هذا يعد خطأ في العملية السياسية، حيث لم يطلب منا تسمية مرشحين، فلدينا حسين سعيد نجم معروف بإمكانيته وايضاً ينطبق الامر على احمد راضي وشرار حيدر، بالتالي الاعتراض كان على طريقة الترشيح وليس المرشح".

واكمل رئيس حزب الحل، "أتمنى ان تكون الوزارات السبع المتبقية في حكومة الكاظمي للمكونات الأخرى، كي نشعر اننا في العراق وليس كما يحدث الان حين يتم زيادة الوزارات للسنة والكرد والشيعة، فالعراق يتألف من مكونات أخرى، أتساءل اين الايزيدين من الكابينة الحكومية وأين التركمان واخرون يتواجدون في الساحة ويحتاجون الدفاع عن حقوقهم".

واتم الكربولي حديثه قائلاً: "نحن أهالي الانبار لم نشارك في الدستور ولم نصوت عليه، لذلك اخرجونا من الطائفية، فبدل ان يكون وزير التجارة من المكون السني، نتمنى ان يكون للطائفة الإيزيدية وسنكون اول الداعمين".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: