من نحن   |   اتصل بنا   |  
رياضة
حجم الخط :
عدد القراءات:
4630
06-05-2020 01:28 PM

وزير الشباب: الوزارة في السابق كانت اداة لصرف الاموال فقط




بغداد / الاخبارية

أكد وزير الشباب والرياضة أحمد العبيدي، ان الوزارة في السابق كانت اداة لصرف الاموال فقط، كاشفاً عن مصير الملعب المهدى من قبل السعودية.

وقال العبيدي في تصريح متلفز، إن "برامجنا الشبابية توازي الرياضية لكن الاعلام لايسلط الضوء، والاحصائيات في وزارة الشباب والرياضية الانشطة والفعاليات الشبابية  كانت ضعف الانشطة الرياضية بحسب احصائية 2019 واطلقنا مشروع تشغيل الشباب الذي يشمل 3 الاف شابا بكل محافظة واطلقنا اكثر من برنامج شبابي في خمس محافظات هي الناصرية، البصرة ،نينوى ،الانبار والكوت"، لافتاً إلى انه "انطلق في بغداد مشروع القرض الياباني لتاهيل 3 الاف شابا".

واكد العبيدي ان "شمول الشباب بالبرامج يجري عن طريق الاستمارات واجرينا مسح شامل لكل الشباب العراقي في جميع مناطق العراق ولو لا جائحة كورونا لانطلق بشكل رسمي الى القنوات الفضائية"، مبيناً أنه " تم افتتاح مدارس تخصصية في المحافظات لتاهيل الشباب من اجل ان يكونوا قادة في المجال الذي يهتمون به".

وبشأن الملعب المهدى من السعودية قال العبيدي أن "الاموال والموافقات لملعب السعودية جاهزة لكن التاخير باختيار الارض وانا استلمت الملف من وزير الشباب السابق والرجل حاول بكل ما يمكنه ان يحصل على قطعة ارض للملعب ولكن بعد مجيئي رأينا ان موقع بسماية غير ملائم لبعده عن المطار والمستشفيات وكل قوانين الفيفا لا تنطبق عليه لذلك اوقفت انشاء الملعب في بسماية".

واشار الى انه "تم تحديد عدة مواقع في مكيطينة وقرب منطقة العامرية ونحن بأنتظار موافقة لرئاسة الوزراء لاختيار الموقع الرسمي"، مؤكداً: "استحصلت موافقة السعودية لجعلها مدينة رياضية وليس ملعباً فقط وبمساحة 300 دونم".

واضاف العبيدي: "لا يوجد لدينا اي ملعب عراقي حاصل على اجازة دولية ولن يسمح باللعب بملاعبنا لخلوها من نظام الـ var"، مبيناً "ادخلنا نظام الـvar  الى ملاعب البصرة والميناء والنجف وكربلاء والزوراء والحبيبية".

وبخصوص ملعبي الحبيبية والزوراء اكد العبيدي: "وصلت لنا طلبات عديدة بشأن تحديد اسم لملعب الحبيبية" مبيناً بأنه "عانينا كثيراً بشأن إنشاء ملعب الزوراء ووصلنا قريب الـ90 بالمئة من الانجاز واقتربنا من التشطيب الداخلي النهائي للملعب وتاخرنا بسبب كورونا"، لافتاً إلى ان "كل ملاعبنا جاهزة للعمل والادامة فيها متواصلة".

وتابع العبيدي: "حاولت وزارة الشباب والرياضة في السابق وضع قانون يعالج مسألة اللاعبين ومصدر رزقهم وتم وضع قانون الرواد على عجالة ولا يلبي الطموح لانه ترك الباب مفتوحا للجميع وضاعف الاعداد وعمل عبئ على المستفيدين الحقيقيين ووصل العدد الى اكبر من رياضيي الصين".

واشار الى انه "نصرف شهريا لمنح الرواد مبلغ مليارين و400 مليون وليس لدينا قاعدة بيانات نعتمدها بل فقط كتاب من الاولمبية او الاتحاد"، مضيفاً: "انتظر موافقة مجلس شورى الدولة للشروع بتصفية شاملة لقائمة الرواد".

وبين العبيدي: "لا يوجد لدينا اي صراع مع الاتحادات ولكننا وضعنا لوائح وضوابط لانه وزارتنا في السابق كانت فقط لصرف الاموال لا تمتلك قانوناً يسمح بمتابعة اموال الدولة المصروفة من الدولة والسؤال عن الاموال القادمة من الخارج ووضعت آلية لإيقاف هذا الامر".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: