عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
رياضة
حجم الخط :
عدد القراءات:
52093
28-04-2020 02:13 PM

وزير الشباب يحذر من وقوع رياضتنا في المحظور بسبب المنشطات




بغداد/ الاخبارية

اكد وزير الشباب والرياضة، احمد رياض، ان المشكلة الكبيرة التي حلت بساحة الرياضة العراقية نتيجة تناول اهم ثلاثة رباعين عراقيين لمنشطات محظورة دوليا وتم الكشف عنها مختبريا من قبل الاتحاد الدولي للعبة قد تكون لها ابعادا خطيرة على مستقبل مشاركاتنا الخارجية في اهم البطولات ومنها اولمبياد طوكيو المقبل.

وقال رياض في بيان تلقته "الإخبارية"، ان "تراكمات الجهل المطبق، ونوع المنشط وتراكمه في الاسواق المحلية كان السبب وراء هذه المشكلة الكبيرة بتداعياتها ولا يتحملها الرياضي وحده كونها تدخل الى الاسواق بمختلف الطرق ولايتم التعامل معها في المنافذ حرفيا وفق التصنيف المعتمد دوليا ولا فرق بين المسموح والطبيعي منها وبين ما هو محظور ويمنع تعاطيه ".

وعبر رياض عن مخاوفه من "تكرار سيناريو العقوبات الروسي التراكمي الذي ابعد الرياضيون الروس عن البطولات لمدة طويلة لذات الخطأ ولأكثر من اتحاد ومن الممكن ان تكون العقوبة تراكمية في حال اضيفت خروقات وثوابت تعاطي منشطات لرياضيين عراقيين من اتحادات بناء الاجسام والعاب القوى وبعض الالعاب القتالية فضلا عن اتحاد رفع الاثقال وفي هذه الحالة ستكون العقوبة مشتركة وتصدر من اللجنة الاولمبية الدولية ".

وردا على سؤال حول امكانية التدخل لتلافي العقوبات اكد رياض ان "الفحوصات المختبرية تمت من قبل شركات عالمية معتمدة ولا يمكن التدخل ابدا لإبعاد شبح العقوبات، إذ لم تفلح في السابق حتى تدخلات الرئيس الروسي بوتين لإبعادها ولو كان الأمر يتعلق بالعقوبة المادية والغرامة لكان هينا علينا تلافيها ولكن المشكلة اكبر بكثير وهي نتيجة حتمية للجهل في التعامل مع هذه المركبات ومعرفة ما هو مسموح به من مكملات غذائية ضرورية لبناء الحسم الرياضي وما هو محظور لتنشيط العضلات ويشكل خرقا لايمكن قبوله".

ونوه رياض، انها "مشكلة يشترك بها الرياضي والنادي والاتحاد وان كنا قد حذرنا مرارا عبر دورات ومحاضرات لدائرة الطب الرياضي ولكنها غير كافية مالم تشترك بها وزارات الصحة والداخلية والشباب وتتعزز بمنظومة تشريعات متكاملة من البرلمان فضلا عن الجهد الكبير للاعلام الرياضي في التوعية والتثقيف لاجل اكساب الرياضيين حصانة بالمحظورات وجميع القوانين الرياضية التي تخص ألعابهم، ويفترض ان يكون للاتحادات المعنية والاندية دورها البارز في هذا الإطار".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: